“ارامكس” تحقق ارباحاً قياسية عام 2013
حسين هاشم لـ"النقل": نقطف ثمار جهودنا وسنواصل اداءنا الممتاز عام 2014
للعام التاسع على التوالي حققت شركة "أرامكس"، المزود العالمي لخدمات النقل والحلول اللوجستية، رقماً قياسياً في صافي الأرباح المالية لعام 2013. واظهرت النتائج المالية للشركة عن ارتفاع ايراداتها خلال الربع الأخير من عام 2013 بنسبة 5 في المئة، لتصل إلى 850 مليون درهم إماراتي مقارنة مع 808 ملايين درهم إماراتي خلال الفترة ذاتها من عام 2012. كما ارتفع صافي الأرباح بنسبة 16 في المئة إلى 76.4 مليون درهم إماراتي مقارنة مع 65.7 مليون درهم إماراتي خلال الربع الأخير من عام 2012. ووصلت الإيرادات الإجمالية خلال عام 2013 إلى 3,325 ملايين درهم إماراتي، بزيادة 8 في المئة مقارنة مع 3,072 ملايين درهم إماراتي لعام 2012. كما سجلت الشركة خلال عام 2013 صافي أرباح بلغ 278 مليون درهم إماراتي، بزيادة 14 في المئة مقارنة مع 244 مليون درهم إماراتي خلال عام 2012. وللتعليق على هذا الانجاز التاريخي مجلة "النقل" التقت الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكس" حسين هاشم وكان معه الحوار الآتي:
حققت شركة "أرامكس" أرباحاً قياسية في عام 2013، ماذا يعني لكم ذلك؟
نحن واثقون من قدرتنا على مواصلة أداءنا القوي والممتاز خلال العام 2014، ولذلك نحن نقطف ثمار جهودنا في مجال تعزيز الترابط العالمي عن طريق تعميق الصلات التجارية بين الأسواق التي تشهد نمواً قوياً. وسوف نحرص خلال العام الحالي على متابعة عمليات الاستحواذ عبر تلك الوجهات التجارية، كما سنواصل الاستفادة من التغيرات التي تشهدها توجهات خدمة المستخدم النهائي عالمياً من البيع التقليدي إلى البيع عبر الإنترنت، إضافة إلى مواصلة تطوير ودعم خدمات التجارة الإلكترونية التي نقدمها لابتكار منصات أكثر كفاءة وأنظمة تخدم البائعين عبر الإنترنت حول العالم. أما بالنسبة لإفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، فلا تزال توقعاتنا متفائلة وسوف نستمر في تنفيذ خطتنا النشطة للتوسع فيها، مع الاستفادة من نموذج تشغيل الأصول الخفيفة وشبكة التحالفات العالمية التي ستبقى ميزتنا التنافسية الرئيسية.
* نسعى لتعزيز التجارة بين القارة الإفريقية والشرق الأوسط والصين والهند
* نعمل على تطوير البنية التحتية لخدماتنا في الإمارات والسعودية
* نتطلع إلى الطاقة نتيجة للطلب العالي الذي تشهده الأسواق الناشئة
كنتم تتطلعون سابقاً لدخول أسواق جنوب وشرق إفريقيا وحددتم عام 2014 بداية لذلك، كيف ومتى ستحقق "أرامكس" تطلعاتها لإتمام صفقات الاستحواذ في تلك الاسواق؟
هدفنا الاساسي التوسع في شكل أكبر خلال العام 2014، ونحن الآن بصدد توفير الدين اللازم لمتابعة صفقات الاستحواذ تلك. كما نتطلع إلى استهداف الشركات التي تنسجم في شكل عام مع استراتيجيتنا، وتسمح لنا بالوصول إلى مناطق جديدة، مما يسهم في تعزيز نشاط التجارة بين القارة الإفريقية ومناطق كالشرق الأوسط والصين والهند. ونحن أيضاً مهتمون بعقد صفقات استحواذ كبرى تتعدى قيمتها 100 مليون أو حتى 200 مليون دولار أميركي. ونسعى لتحقيق هذا خلال فترة تتراوح بين عام ونصف العام، لننطلق بعدها بكامل طاقتنا لإنجاز صفقات استحواذ ناجحة.
انتم بصدد الدين لاتمام صفقات الاستحواذ، لماذا الدين؟ وهل من مخاطر جراء اللجوء الى تلك الخطوة؟
كما أوضحت في الجواب السابق، لدينا خطط لتعزيز حضورنا بقوة في آسيا وأفريقيا. وعلينا تأمين التمويل اللازم لتحقيق هذه الخطط، ولا نتوقع أي مخاطر كبرى نتيجة لهذا الأمر.
ما هي أهم المشاريع التي أنجزتها شركة أرامكس خلال عام 2013، وإلى ماذا تطمح في العام 2014؟
واصلنا هذا العام توسيع شبكتنا للشحن السريع حول العالم، مع تقليل أوقات العبور "الترانزيت" والنقل بين مناطق المنشأ والوجهات المختلفة، وتعزيز عروضنا في مجال الخدمات الأرضية في مناطق عدة. نحن مستمرون في رصد احتياجات عملائنا، وتوسيع نطاق الخدمات المتوفرة لدينا حالياً، مع تقديم حلول جديدة تخدم قطاعات بعينها. ومن الأمثلة على ذلك "بايوكير"، خدمتنا الجديدة لسلسلة التوريد المبرّد لنقل العينات المخبرية والطبية التي تحتاج لدرجة حرارة مناسبة وينبغي تسليمها ضمن جدول زمني محدد، والتي تم تصميمها خصيصاً لقطاع الرعاية الصحية. كما قمنا بطرح خدمة الاستيراد السريع لتزويد عملائه بخيارات تناسب احتياجاتهم في مجال الاستيراد. بالإضافة إلى ذلك، عملنا على تطور قطاع التجارة الإلكترونية في الأسواق الناشئة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا بوتيرة سريعة، وسوف نقوم بطرح العديد من الخدمات سنوياً للتجار والمستهلكين. هذا ونعتزم خلال 2014 الاستثمار في عدد من المبادرات بهدف تعزيز عروض الخدمات المقدمة لعملائنا، مع التركيز على تطوير البنية التحتية لخدمات النقل والحلول اللوجستية الخاصة بنا في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية خصوصاً.
* هل تواجه الشركة أي تحديات في ظلّ حال عدم الاستقرار التي تشهدها بعض البلاد؟
لم تواجه شركة "أرامكس" أي تحديات، وكانت نتائج النمو التي حققتها عمليات تسليم التجارة الإلكترونية عبر خدمة "تسوّق واشحن" من أرامكس في الواقع عاملاً رئيسياً وراء تحقيق الأرباح لعام 2013. في ظلّ إطلاق وجهات جديدة تمت إضافتها إلى خدمة "تسوّق واشحن"، فقد شهدنا تعافياً قوياً في كلّ من مصر وليبيا، مع عودة المستهلكين في هاتين الدولتين للشراء بعد الاضطرابات التي نتجت عن "الربيع العربي". وتعتبر ليبيا أكثر قوة الآن حيث عاد المستهلكون للشراء مرة أخرى، كما بات هناك وعي أكبر بالتجارة الإلكترونية اليوم ونحن قادرون على أن نضمن التوصيل خلال أربعة أيام. وقد حققنا أداء جيداً في مصر خلال العام الماضي.
نهاية العام الماضي اعتمدتم استراتيجية النمو العالمي من خلال سلسلة التوريد، لا سيّما لقطاع النفط والغاز، ما هي الآفاق التي يفتحها هذا القطاع؟
شهد الربع الأخير من العام 2013 نمواً في العائدات من قطاع خدمات النقل والحلول اللوجستية وإدارة سلسلة التوريد لدينا، وذلك نتيجة زيادة الطلب على خدمات البيع بالتجزئة والنفط والغاز في دول مجلس التعاون الخليجي. ومن خلال شبكتنا القوية لشحن البضائع وحلولنا الشاملة في مجال النقل، فإننا قادرون على تقديم خدمة الشحن المباشر للبضائع من موَّرد واحد أو عدة موردين إلى المستودعات مع إجراء عمليات تخليص جمركي سلسة وسريعة، حيث نهدف لإدراج الموردين المحليين والعالميين إلى سلسلة التوريد الخاصة بنا. كما نتطلع إلى متابعة التوسع في قطاع الطاقة نتيجة للطلب العالي الذي تشهده الأسواق الناشئ