وزارة النقل العراقية تدشن خمس قطع بحرية
دشنت وزارة النقل العراقية ثلاث ساحبات بحرية لإرساء الناقلات النفطية وزورقين لنقل الأفراد خصصتهما لنقل العاملين في الموانئ النفطية، مؤكدة أن استخدام القطع البحرية الجديدة يسهم في تطوير الموانئ النفطية. وقال وزير النقل هادي العامري في حديث صحافي إن «الوزارة دشنت الساحبات البحرية السندباد ونينوى وكركوك، إضافة الى زورقين للخدمات ونقل الأفراد هما الفراهيدي والسياب، وقد تم تخصيصها للعمل في الموانئ النفطية في ضوء إتفاق مسبق مع وزارة النفط»، موضحاً أن «الساحبات خصصت لإرساء الناقلات النفطية العملاقة، فيما يتولى الزورقان نقل العاملين في الموانئ النفطية العائمة"، لافتاً الى أن «القطع البحرية الجديدة ستسهم في تطوير العمل في الموانئ النفطية»، معتبراً أن "الشركة العامة للموانئ ستحصل على أموال من وزارة النفط مقابل استخدام الساحبات الثلاث والزورقين لدعم عمليات تصدير النفط"، مضيفاً أن «الشركة هي المسؤولة عن إدارة الموانئ النفطية، ومن بين واجباتها تطويرها وتجهيزها بالقطع البحرية».
بدوره، قال مدير الشركة العامة للموانئ عمران راضي إن «إنضمام القطع البحرية الجديدة الى الإسطول البحري العراقي سينشط عمليات تصدير النفط عبر الخليج، ويسهل رسو الناقلات النفطية العملاقة»، موضحاً أن «الساحبات الثلاث والزورقين بلغت كلفة تصنيعها في الصين وماليزيا نحو 33 مليون دولار».
من جانبه، أكد مدير قسم الإعلام والعلاقات في الشركة العامة للموانئ أنمار الصافي أن «الشركة وجدت نفسها مضطرة لإقتناء ساحبات بحرية جديدة لان عمليات تصدير النفط في تصاعد مطرد، خصوصاً بعد تشغيل منصتين عائمتين جديدتين للتصدير خلال العام الحالي»، مضيفاً أن «الشركة كانت تستأجر الساحبات من شركات أهلية لكنها قررت في الآونة الأخيرة الإستغناء عنها في شكل شبه كامل على اثر تكامل اسطولها من الساحبات».
وأضاف الصافي أن «الزورقين السياب والفراهيدي خصصا لنقل العاملين في الموانئ النفطية العائمة، ولانهما يتميزان بالسرعة والقدرة على مقاومة الأمواج العالية فسوف يختصران ما لا يقل عن نصف الوقت الذي كانت تستغرقه الرحلة من الموانئ النفطية الى ميناء أم قصر التجاري وبالعكس».
والجدير بالذكر أن العراق ينتج حالياً أكثر من ثلاثة ملايين برميل من النفط الخام يومياً، منها أكثر من مليوني برميل مستخرجة من حقول البصرة، ومعظم الكميات المخصصة للتصدير تصدر بواسطة ناقلات بحرية من خلال المينائين العائمين الجديدين، علاوة على مينائي العمية والبصرة (البكر العميق سابقاً)، ويضخ النفط للموانئ الجديدة والقديمة عبر شبكة أنابيب تمتد تحت الماء وتتصل بمستودعات خزن ساحلية تقع قرب مركز قضاء الفاو، (نحو 100 كم جنوب مدينة البصرة)، في حين تصدر الكميات المنتجة من الحقول الشمالية إلى ميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط عبر أنبوب ناقل، والكميات المتبقية تصدر إلى الأردن باستخدام ناقلات حوضية.