القمة العالمية لصناعة الطيران 2012
القمة العالمية لصناعة الطيران
2012 منصة لتبادل الخبرات وتطوير قطاع النقل والفضاء
عقد في أبوظبي القمة العالمية لصناعة الطيران 2012، تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وتشكل القمة منتدىً دولياً يجمع المسؤولين العالميين والإقليميين على امتداد قطاع صناعة الطيران والنقل والفضاء.
استمرت اعمال القمة أربعة أيام تم خلالها تعزيز القيادة الفكرية للقطاع وبحث استراتيجيات النمو المستقبلي. وأحتلت موقعاً بالغ الأهمية في إطار النتائج التي حققتها دولة الإمارات في سياق سعيها لتكريس التنوع الاقتصادي، من خلال استثمارات بمليارات الدولارات في صناعة الطيران، وتوسيع شركات الطيران وتطوير المطارات، وهي الخطوات التي حظيت باهتمام عالمي.
يشار إلى أن شركة أبوظبي للمطارات حققت مؤخراً انجازاً مهماً يتمثل في استقبال مطار أبوظبي أكثر من مليون مسافر في شهر نوفمبر من العام الماضي، مسجلاً نمواً في حركة المسافرين بنسبة تصل إلى 16 في المئة.إضافة إلى ذلك، أعلنت «الاتحاد للطيران» عن عزمها شراء عشر طائرات من طراز بوينج 787-9 دريملاينر وطائرتين من طراز بوينج 777 المخصصتين للشحن، في صفقة تصل قيمتها إلى 2,8 مليار دولار.
كما أطلقت شركة «الياه سات» بنجاح أول أقمارها الصناعية (Y1A) من كورو بجيانا الفرنسية في أبريل 2011، كما تقوم بالتحضير لإطلاق ثاني قمر صناعي (Y1B) من كازاخستان في وقت لاحق من هذا العام.وقامت «ستراتا»، الذراع الصناعي في وحدة مبادلة لصناعة الطيران، مؤخراً بتوقيع عقد لتصنيع الأسطح الخارجية لرفارف الأجنحة لطائرات «إيرباص 350» الجديدة.
وقال المدير التنفيذي لوحدة مبادلة صناعة الطيران حميد عبدالله الشمري "إن رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للقمة تؤكد مدى أهمية هذا القطاع لدى قيادتنا الحكيمة، كما أن عقد القمة في أبوظبي يعد تأكيداً على الدور الحيوي الذي تلعبه دولة الإمارات كقوة ناشئة في هذا القطاع". وأضاف:"نتطلع إلى استقبال قادة صناعة الطيران العالميين من مختلف القطاعات في إمارة أبوظبي، بما في ذلك قادة شركات الطيران، ومصنعو المعدات الأصلية، وشركات إدارة المطارات وشركات السياحة والسفر، للمشاركة في نقاشات استراتيجية سيكون لها أثر كبير على الاتجاه المستقبلي لكل من هذه القطاعات".
وتابع الشمري:"نتطلع أيضاً إلى إبراز ما ستعود به القمة من أثر ايجابي على مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال جلسات العمل التي تتناول الوظائف المتاحة في هذه القطاعات". وأشار إلى أن الإعداد الجيد الذي قامت به وحدة صناعة الطيران في شركة مبادلة لهذه القمة سيظهر للمشاركين على مختلف أجناسهم جانبا آخر من جوانب التميز لدولة الإمارات والتي دائما ما تظهره من خلال المنتديات والمعارض العالمية التي تقام على أرضها.
من جهته، قال رئيس شركة الاتحاد للطيران جيمس هوجن: "لقد برزت أبوظبي كمركز رئيسي لتكنولوجيا الطيران بتقدمها السريع في هذا القطاع، وتعد أبوظبي اليوم موطناً لبعض من الأسماء الرائدة في جميع مجالات صناعة الطيران".
وأضاف:"نتوقع لهذا النمو الملحوظ أن يستمر في جعل أبوظبي مركزاً للطيران الدولي، كما نرحب في شركة الاتحاد للطيران بكل الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون والحوار في هذه الصناعة".
من جانبه، أشاد خليفة محمد المزروعي، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للمطارات، بالدعم الذي تقدمه حكومة إمارة أبوظبي إلى القمة العالمية لصناعة الطيران 2012 الأمر الذي يلقي الضوء على الأهمية الكبيرة لهذا الحدث على صعيد قطاع الطيران العالمي ودوره في دفع عجلة التقدم. ولفت إلى أن مثل هذه الفعاليات العالمية في واحد من أهم القطاعات الحيوية تسهم بالارتقاء بمكانة أبوظبي وأهميتها كمركز رائد للطيران، وخصوصاً مع إطلاق نبراس -مجمع العين لصناعة الطيران- غير المسبوق في المنطقة والذي سيتم الانتهاء من إنجازه في المستقبل القريب.
وتطرق إلى خطط الشركة الرامية إلى المشاركة الفاعلة في هذه القمة وتعزيز النجاحات في قطاع الطيران وبما يصب في تحقيق رؤية أبوظبي 2030. وقال جاسم الزعابي الرئيس التنفيذي لشركة الياه سات:"تشارك الياه سات بالقمة باعتبارها واحدة من رواد الصناعة في الإمارات في مجال الاتصالات الفضائية، مما يساعد على تنويع الاقتصاد وخلق فرص العمل في المستقبل".
وختم قائلاً: ":"تشكل هذه القمة منصة مثالية لتبادل الخبرات ونقل المعارف ووضع أجندة صناعة الطيران والفضاء العالمية".
وشارك في اعمال القمة عدد من كبار المسؤولين العاملين في قطاع صناعة الطيران والنقل والفضاء.