قطاع النقل في العالم العربي يعاني مصاعب كثيرة
رئيس مجلس ادارة «مجموعة الحسامي الدولية» وسيم الحسامي: هناك نقص في الكفاءات المهنية
يرى رئيس مجلس إدارة «مجموعة الحسامي الدولية» وسيم الحسامي أن قطاع النقل في العالم العربي يعاني من مصاعب كثيرة وان الوضع القائم حالياً لا يمكن ان يلبي طموحاتنا، معتبراً ان المجلس الجديد للاتحاد العربي لمرحلي البضائع واللوجيستيات هو استمرارية لانجازات المجلس السابق.
وأشار الى النقص في الكفاءات المهنية «والذي يقتضي نهضة تدريبية مدروسة من خلال انشاء مركز تدريب لجميع العاملين في هذا القطاع سواء كانوا في مؤسسات حكومية أو خاصة ليكون العمل مثمراً على قاعدة الفريق المتكامل».
ولا يخفي الحسامي التأثير السلبي للازمات التي يعيشها العالم العربي على قطاع النقل متأملاً أن يسيطر القرار الاقتصادي في مواجهة السياسة.
■ هل لنا ببطاقة تعريف؟
المهندس وسيم الحسامي رئيس مجلس إدارة مجموعة الحسامي الدولية، مكاتبنا في سورية ولبنان ودبي، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للشحن، ونائب رئيس الجمعية السورية للشحن.
■ ما رأيك بالمجلس الجديد للاتحاد العربي لمرحلي البضائع واللوجيستيات؟
أهم شيء حصل خلال الانتخابات هو ان جدالاً دار حول الغياب الدائم لأحد أعضاء مجلس الادارة في مصر عن الاجتماعات، وكان هناك شخص بديل عنه وقد شجعناه للحضور وهو كان لديه حماسة كبيرة للمشاركة. عدا ذلك اتسمت الانتخابات بالمنافسة والشفافية وفيها الكثير من المؤشرات الإيجابية.
■ هل ترى أن الاتحاد الحالي سيقدم شيئاً أفضل من الذي سبقه؟
نحن لا نتعامل مع الأمر على اساس أننا طوينا مرحلة وبدأنا بأخرى، المجلس القديم كان تأسيسياً وجميعنا يعترف بانجازاته والمجلس الحالي هو استمرارية له. الموضوع عبارة عن رسالة ومن جهتي أنا متفائل كثيراً بالمجلس الحالي.
■ ما رأيك بالنقل في العالم العربي وهل من مشاكل تواجهكم؟
النقل في العالم العربي يعاني من مصاعب كبيرة وللاسف لا يلبي الطموحات والآمال ونتمنى من خلال الاتحاد أن نوصل صوت ممثلي المهنة لنسهل عملية النقل بما يدعم التجارة البينية في العالم العربي. مهمتنا حساسة وصعبة ومعقدة ونتمنى أن ننجزها كما يجب ونترك بصمة فاعلة كما حصل في اتحادات اخرى، كاتحاد شرق آسيا.
■ هل تعتبر أن الازمات التي يعيشها العالم العربي تؤثر سلباً على هذا القطاع؟
للأسف حتماً، والاقتصاد العربي يتأثر في شكل فوري وسريع بالقرارات والعلاقات السياسية ونأمل أن تنعكس الصورة ويصبح القرار الاقتصادي هو الذي يحكم.
■ متى سيصبح الحكم للاتحاد الاقتصادي ورجاله؟
هذا حلم نحن بحاجة اليه، ونأمل أن تأخذ حكوماتنا قراراتها على اعتبارات اقتصادية تنعكس على كل المجتمع العربي بمزيد من الرفاهية والاستقرار والتطور. بعد الازمة المالية العالمية والثورات نأمل أن يحصل هذا التغيير قريباً الذي حتماً سيؤدي الى فرض القرار الاقتصادي لا السياسي.
■ ما هي الصعوبات التي تواجهكم؟
في العالم العربي لدينا نقص في الكفاءات المهنية، رغم أنه لدينا اكاديميين، لذلك نتجه الان لانشاء مركز تدريب مهني لتحقيق التوازن كي يكون هناك جهوزية وكفاءة انتاجية فاعلة. وهذا التدريب سيكون موجهاً للجميع سواء في الشركات الخاصة أو حتى الحكومية لاجل توحيد الرؤيا والثقافة ولتطوير الفرص. وحين تتوفر الكوادر في بناء القدرة والمهارة سيصبح العمل مثمراً على قاعدة الفريق المتكامل القادر على تحقيق النتائج الرائعة.
■ أي بلد تراه متفوقاً في مجال النقل؟
بصراحة دبي، فهم قطعوا اشواطاً في هذا المجال وارجو أن تكون مثالاً للجميع وأن تُعمم تجربتهم على باقي الدول المحيطة.