نمو مبيعات «جلف كرافت»
قال محمد الشعالي رئيس مجلس إدارة «جلف كرافت» إن قيمة أسطول الشركة المشارك في معرض دبي للقوارب 2016 الذي ينطلق اليوم والمكون من 14 يختاً وقارباً تبلغ 200 مليون درهم تقريباً، مشيراً إلى نمو مبيعات الشركة العام الماضي 5% فيما زادت نسبة المشترين من خارج منطقة الخــــليج لتشكل 40% من إجمالي المبيعات.
وذكر محمد الشعالي أن حصة جلف كرافت السوقية تتراوح بين 50 – 60 % في جميع الأحجام والفئات وما يقارب 40 – 50 % في منطقة الخليج، حيث تنافس بشكل رئيسي الشركات العالمية على السوق المحلي والعالمي.
وحول اليخوت السوبر الفاخرة وبعيدة المدى العابرة للبحار والرياضية وقوارب الصيد والنزهة العائلية التي ستطلق في المعرض أوضح رئيس مجلس إدارة جلف كرافت أن معرض دبي العالمي للقوارب يشكل جزءاً من رؤية دولة الإمارات الرامية إلى تعزيز مكانتها لاعباً عالمياً في قطاع الملاحة البحرية الترفيهية.
وأضاف أننا نعتزم خلال الحدث تدشين عدد من اليخوت والقوارب عالمياً، من ضمن محفظة يخوتنا وقواربنا الواسعة والمتنوعة والتي نسعى من خلالها إلى تقديم مفهوم جديد للملاحة الترفيهية ونحرص سنوياً على تقديم طراز أو اثنين من «ماجستي»، ومثلــــهما من فئة «نوماد»، موضحاً أن اليخت الأكبر لا يعني بالضرورة الأفضل، بل أن الأهم من ذلك أن تطرح شيئاً جديداً بمفاهيم متعددة مثل التقنية والتصميم الداخلي والخارجي والمساحات ومواصفات الأمان وقدرات الإبحار.
وبشكل عام نحرص كل سنة على طرح 4 إلى 5 طرازات ضمن مجموعة منتجاتنا بفئاتها المتنوعة بما فيها سيلفر كرافت وأوريكس وماجستي ونوماد. ولدينا العديد من الإطلاقات الجديدة في 2016 حيث سنطرح اثنين من يخوت السوبر ضمن مجموعة ماجستي، وآخر ضمن مجموعة نوماد ويخت جديد من أوريكــــس وقاربين ضمن خط سيلفر كرافت.
وأشار محمد الشعالي إلى أن المستهلك حالياً يميل أكثر إلى البساطة وتخفيض التكاليف دون التضحية بالنوعية، كما أصبح أكثر تركيزاً على الأســـعار واستهلاك الوقود، وأكثر وعياً في اتخاذ القرار فيما يتعلق باليخت المناســـب له وبالتالي يريد أن يعرف الكثير عن المواصفات الفنية مثل الإبحار والحالة الفنية والاتصالات والسلامة، مع الحرص على الجودة والنوعية والشكل دون التركيز الكــــبير على كمية الفخامة، أي أنه لا يريد اليخت أن يكون كالقصر كما في السابق.
وأضاف: بدأنا نشهد مؤخراً نمواً في مبيعات اليخوت الأكبر حجماً، وذلك بفعل رغبة العملاء المتنامية في قضاء أوقات أطول في البحر، وتركيزهم على رحلات أكثر راحةً، ومساحات أوسع. وتشــــهد سوق الملاحة الترفيهية في الوقت الحــــالي تحولاً بطيئاً تنتقل فيه من سوق تركز على قــــوارب الصــيد الصغيرة، إلى سوق أكثر تطوراً ترتكز على تعزيز انتشار أسلوب حياة الترفيه البحري.
وحول تراجع مبيعات السلع الفاخرة وهل ستكون اليخوت جزءاً من هذا التراجع، أوضح أنه رغم الصعوبات التي يمر بها سوق المنتجات الفاخرة، فإننا في جلف كرافت حافظنا على استقرار نصيبنا في السوق وعوَّضنا في أسواق جديدة عن أسواق أخرى بدأت تتباطأ، ولا نستطيع أن ننكر أن هناك صعوبات في ظل الركود الحادث في الاقتصاد العالمي، ولكننا في جلف كرافت لدينا المرونة والقدرة على التكيف. وإن مستقبل صناعة المنتجات الفاخرة هو نفس مستقبل الصناعة بصورة عامة، حيث يعتمد على رواد الأعمال والوضع الاقتصادي في المنطقة، كما ويعتمد على السياسات الحكومية والدعم الحكومي والبنية التحتية الموجودة وقدرتها على تحفيز هؤلاء الرواد للنهوض بالصناعة.
وحول المشكلات التي تواجه أصحاب اليخوت من ناحية الخدمات والمراسي وأسعارها، قال الشعالي: لا أعتقد أن لدينا مشكلة في الأسعار بقدر المشكلة في نقص المراسي ليس في الإمارات وحسب بل هو تحد في كل دول العالم.
أعتقد أن الأسعار مناسبة في الإمارات ومعظم الشكاوى نسمعها من الملاك حول توفر المراسي لا أسعارها. علماً بأن العديد من دول المنطقة وخصوصاً الإمارات تسعى بشكل حثيث لتطوير البنى التحتية اللازمة لزيادة عدد المراسي واحتواء عدد أكبر من اليخوت والقوارب على شواطئها من خلال بناء المزيد من مشاريع الواجهات البحرية. وفيما يخص قطاع التأمين لا توجد مشكلات وهي مقارنة بقطاع السيارات لا تكاد تذكر، وتكاليفها أيضاً معقولة مقارنة بأسعار اليخوت.