مطرقة ترامب التجارية تستهدف سحق بكين
بدأ روبرت لايتزر، مبعوث الرئيس الأميركي ترامب إلى المحادثات التجارية مع الصين، تصريحاته بما يفيد أن بكين سوف تتعرض للسحق خلال المباحثات.
وأوضح لايتزر في مقابلة مع إحدى المحطات الإذاعية أن الصين هي المشكلة لأنها «تسرق» التقنية الأميركية. وعبر عن رأيه بأن الرسوم التي فرضها ترامب على واردات بقيمة 200 مليار دولار ضد الصين أثمرت بصورة قوية وفق ما نقلته عنه صحيفة «فاينانشال تايمز».
وقال لايتزر البالغ من العمر 71 عاماً، بصوت حديدي أجش للمحطة الإذاعية «إذا كنا لا نستطيع حماية ابتكاراتنا فسوف نفقد قدرتنا التنافسية».
وفي الوقت الذي يستعد فيه ترامب لمقابلة الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال اجتماعات مجموعة العشرين في الأرجنتين في نهاية الشهر الجاري، فإن لايتزر هو المسؤول الكبير الذي يمكن أن يحقق تقدماً أو يحطم كل شيء، في طريق التوصل إلى اتفاق بين بكين وواشنطن بشأن التجارة.
ونادرا ما يدلي روبرت لايتزر بتصريحات أو يسافر خارج البلاد، غير أنه في ظل عدم وضوح الرؤية في صناعة السياسات الاقتصادية داخل حكومة ترامب، حيث من غير الواضح من هو القريب من أفكار ترامب ومن الذي يعارضها، فإن لايتزر يبدو أن له أذن الرئيس، مما أعطاه وضعاً غامضاً في الإدارة وحولها.
ويعرف لايتزر ما يتحدث عنه، ويبدو أنه الأقرب إلى أيديولوجية الرئيس، وهو الرجل الذي تتوفر لديه الخطة. وأي اتفاق يؤدي إلى وقف إطلاق النار في الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة لا بد أن يعبر من خلال لايتزر، الذي يعتقد أن الصين تمثل تهديدا لبلاده، بنفس الطريقة التي نظر بها إلى اليابان في الثمانينات.
وقال محلل إن لايتزر يركز على محاولة وقف الصعود والتفوق التقني للصين، وليس التوصل إلى اتفاق هو الأفضل لمصلحة الاقتصاد الأميركي وقد اختاره ترامب لذلك السبب.