رئيس الهيئة العامة للطيران المدني: قطر توقع 8 اتفاقيات في النقل الجوي
توقع عبدالله بن ناصر تركي السبيعي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني أن توقع دولة قطر على اتفاقيات خدمات جوية مع 8 دول في عام 2016" بهدف "تعزيز الربط الجوي ودعم نمو الخطوط الجوية القطرية، لا سيما على صعيد تطوير خطوط النقل الطويلة"، مشيراً إلى استمرار خطط قطر الطموحة في مجال صناعة الطيران على أفضل ما يرام على الرغم من تأثير انخفاض أسعار النفط على مجالات أخرى من مجالات الاقتصاد.
وقال السبيعي في لقاء مع مجموعة أكسفورد للأعمال إن صناعة النقل الجوي ينتظرها مستقبل مشرق ومطار حمد الدولي بصفة خاصة، مسلطاً الضوء على رغبة الهيئة العامة للطيران المدني بالاستفادة من اتفاقيات خدمات الطيران التي وقعتها مع مختلف دول العالم، والتي بلغ عددها حتى الآن 156 اتفاقية، أبرزها اتفاقيات مع جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في حين تتم متابعة عقد اتفاقيات أخرى مع دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. بالإضافة إلى اتفاقية الأجواء المفتوحة بين قطر والولايات المتحدة.
وأشار السبيعي إلى أن مطار حمد الدولي شهد عبور أكثر من 30 مليون مسافر في عام 2015، بعد أن بلغ هذا العدد 28 مليون راكب في العام الأول من عمل المطار، مشيراً إلى أن عدد الركاب وحمولة البضائع في تزايد مستمر
ووصف خطط توسعة مطار حمد الدولي، بأنها "في تقدم مستمر"، وأنه من المقرر إتمام المرحلة النهائية قبل موعد انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.
وقال السبيعي:"لن يطال موازنة توسعة المطار وصناعة الطيران أي تغيير، ولن تتأثر بانخفاض الإيرادات الحكومية". وأضاف: "لا أتوقع حدوث أي تغيير في هذا القطاع نظراً للدور الهام للطيران في تنويع الاقتصاد القطري وتطوير صناعة السياحة".
ويُشار إلى أن قطر ركزت على قطاع الضيافة والسياحة في السنوات الأخيرة، حيث وضعت لنفسها هدف استقبال 7 ملايين زائر سنوياً بحلول عام 2030. ويُتوقع أن تصل عائدات السياحة إلى 17.8 مليار دولار بحلول عام 2030، بدعم من استثمارات تبلغ قيمتها 45 مليار دولار بموجب إستراتيجية قطاع السياحة الوطنية 2030.