«دبي الملاحية» تستعرض مقومات الإمارة في مؤتمر البحار
استعرضت «سلطة مدينة دبي الملاحية» المقومات التنافسية التي تجعل إمارة دبي واحدة من التجمعات البحرية الأكثر شمولية وتميزاً وتنافسية في العالم.
وجاء ذلك على هامش مشاركتها في «مؤتمر الشرق الأوسط للبحار 2016» الذي انطلقت أعماله في «فندق ويستن الميناء السياحي» في إمارة دبي.
وتتميز الدورة الثالثة من الحدث بجدول أعمال غني بالمناقشات الموسعة حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة التي تواجه قطاع الدعم البحري وإيجاد حلول فاعلة للتحديات الناشئة، مقدمةً فرص تفاعلية لتعزيز التواصل بين المعنيين بالصناعة البحرية وصولاً إلى أطر مشتركة لتوظيف الفرص المتاحة في دعم نمو القطاع البحري العالمي.
وقال عامر علي، المدير التنفيذي لـ«سلطة مدينة دبي الملاحية»: تأتي مشاركتنا في «مؤتمر الشرق الأوسط للبحار» للسنة الثالثة على التوالي، انطلاقاً من مساعينا الحثيثة لاستكشاف آفاق جديدة لتوظيف الفرص الكامنة ضمن القطاع البحري في خدمة الأهداف الطموحة لـ«استراتيجية القطاع البحري لإمارة دبي» المتمحورة حول وضع دبي في مصاف أهم العواصم البحرية في العالم.
ونحرص من خلال لقاءاتنا المباشرة مع الوفود الدولية إلى إطلاع رواد القطاع البحري العالمي على المزايا التنافسية للقطاع البحري في إمارة دبي.
وتكمن أهمية الحدث في كونه منصة استثنائية لاستنباط أفكار إبداعية وحلول فاعلة لمختلف التحديات الحالية والمحتملة ضمن قطاع سفن الدعم البحري في العالم، فضلاً عن استعراض أفضل السبل الممكنة للمساهمة في تعزيز ديناميكية ونمو هذه الصناعة الحيوية، التي تعتبر من أبرز مكونات القطاع البحري.
وألقى علي الدبوس، المدير التنفيذي للعمليات في «سلطة مدينة دبي الملاحية»، كلمة تناول خلالها المحاور الرئيسة لـ «نظرة على استراتيجية القطاع البحري لإمارة دبي»، «الخدمات والحلول البحرية الذكية»، «الجهود المبذولة لبناء قطاع بحري آمن ومستدام»، «مكانة دبي كواحدة من أهم 10 مراكز بحرية رائدة في العالم»، «مستقبل القطاع البحري ودوره المحوري في مسيرة التنمية الشاملة»، «المزايا التنافسية للقطاع البحري المحلي» و«دبي.. فرص جاذبة لملاك السفن الدوليين».