طرح مشروع إنشاء وتشغيل مترو إسطنبول أمام الشركات السعودية
كشف القنصل العام التركي في جدة فكرت أوزر عن عزم بلدية إسطنبول طرح مشروع إنشاء وتشغيل مترو في بعض المواقع المهمة في إسطنبول، على الشركات الخليجية، والسعودية على وجه التحديد.
وأوضح أوزر لـ"الاقتصادية" أن مدة الاستثمار في المشروع تراوح بين 25 و30 عاما على الأقل، لافتا إلى أنها ستعتمد على المواقع وعديد من العوامل الأخرى، فيما توقع استقبال العطاءات للشركات السعودية والخليجية والشركات الأجنبية في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وقال إن الوفد التركي الذي زار السعودية، طرح أمام المسؤولين ورجال الأعمال والشركات السعودية، عديدا من الفرص المتاحة للاستثمار في عديد من القطاعات في تركيا والاستثمارات الحكومية، ومشاريع الإسكان والصناعة.
وأشار إلى أنه اجتمع مع رئيس بلدية إسطنبول قبل أسبوعين، الذي أبدي رغبته في مشاركة الشركات السعودية والخليجية في المشروع، ومجال الاستثمار في عديد من القطاعات في تركيا.
وحول الاستثمارات السعودية في تركيا، أوضح القنصل العام التركي في جدة، أن الطلب على الاستثمارات في تركيا يتزايد بشكل مستمر، خاصة من الجانب السعودي والخليجي.
ولفت إلى دخول عديد من الشركات للاستثمار في القطاع العقاري، وشراء وبناء الوحدات السكنية، مشيرا إلى أن السياح السعوديين في تزايد مستمر لتركيا التي توفر المتطلبات كافة للسائح بشكل عام
وأكد، أن بلاده تسعى لتسهيل الإجراءات كافة ، إمام المستثمرين الأجانب، وخاصة السعوديين والخليجيين، مشيرا إلى أن سرعة إنهاء الإجراءات اللازمة للاستثمار وسهولة الإجراءات، أسهم في تزايد أعداد المستثمرين خلال الفترة الماضية.
وكان أوزر، أكد لـ "الاقتصادية" في وقت سابق، أن "إقبال السعوديين على العقارات التركية ارتفع بشكل ملحوظ منذ مطلع العام الماضي، وتمت ملاحظة ذلك من خلال الطلبات السعودية لدى القنصلية، التي ارتفعت بنحو 40 في المائة مقارنة بالعام قبل الماضي".
وفي سياق متصل، طالب ملتقى أصحاب الأعمال السعودي التركي الذي أقيم أمس الأول، بالعمل على مواجهة التحديات الاقتصادية الإقليمية وتعزيز الاستثمارات المشتركة بين البلدين، وإقامة جسور للتعاون بين شركات ومؤسسات القطاع الخاص في مختلف المجالات، بهدف الاطلاع على أحدث التقنيات وتبادل الفرص الاستثمارية، علاوة على تنشيط القطاعات التجارية والصناعية ورفع مستوى التبادل التجاري لأفضل مستوياته خلال الفترة المقبلة.
وقدمت 22 شركة تركية ممثلة في 26 خبيرا ومختصا في المعدات والماكينات والتغليف والمنتجات الإلكترونية والصناعات الغذائية والإنشاءات والاتصالات والكهربائيات والألبسة والمنسوجات ومواد البناء والديكور والجلديات خدماتها على أصحاب الأعمال السعوديين خلال اللقاء الذي استمر على مدار 5 ساعات، بحضور مازن بن محمد بترجي نائب رئيس مجلس إدارة غرفة جدة، ومازن رجب رئيس مجلس الأعمال السعودي التركي، ونايل أولباك رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك المستقلين "الموصاد"، وفكرت أوزر القنصل العام التركي في جدة، والمسؤولين التنفيذيين في غرفة جدة وعدد كبير من أصحاب الأعمال في البلدين.