أداء متفوق لسيارات بورشه على حلبة دبي أوتودروم
تعتبر سلسلة العروض المتنقلة العالمية لعلامة بورشه في دبي فعالية دولية، صمّمت لتمنح محبي بورشه وعملاءها المستقبليين فرصة نادرة لقيادة موديلات بورشه المميزة، إلى جانب التعرف على ما يميّز تلك الموديلات عن العلامات المنافسة، وكيفية التعامل مع السيارات العالية الأداء في ظروف صعبة.
ولطالما كان اسم بورشه رديفاً للقوة والأداء المتفوق والأمان وبراعة التصميم في مختلف أنحاء العالم. وقد دعت شركة بورشه الشرق الأوسط وإفريقيا الإعلاميين في المنطقة للمشاركة في أنجح برامج القيادة التي تقيمها الشركة، وهي سلسلة من العروض المتنقلة العالمية، لتتيح لهم فرصة تجربة الشغف والإثارة والحماس المرتبط بقيادة سيارات بورشه المرموقة.
وتم استعراض مجموعة تضم 20 سيارة، منها سيارة "بوكستر" و"911" أكثر الموديلات مبيعاً، وبورشه كايان، حيث جرى إحضارها من ألمانيا إلى حلبة دبي أوتودروم لهذا الغرض. وتمكّن المشاركون من قيادة المجموعة الكاملة من سيارات بورشه، وذلك تحت إشراف المدربين المؤهلين والمعتمدين من الشركة، ليشاركوا في تمارين وتحديات القيادة التي أبرزت إمكانات السيارات المهيأة للسباقات. كما عاش الحضور أجواء الإثارة والحماس التي ترتبط بقيادة سيارات بورشه، حيث تعلموا كيفية المناورة بموديلات عدة من خلال تحديات متنوعة اشتملت القيادة على الطرق غير المعبدة والتعامل مع المسارات المتعرجة وغيرها.
وتعليقاً على هذه المناسبة قال جورج ويلز، المدير التنفيذي لشركة بورشه الشرق الأوسط وإفريقيا: "تمثل تجارب القيادة الطريقة الأروع لعيش أجواء الشغف والأداء المتفوق والتشويق المرادف لعلامة بورشه.
فقيادة سيارة بورشه على حلبة احترافية لاختبار إمكاناتها والتعرف إلى مزاياها الهندسية المتفوقة مع الخبراء حدث مثير لا ينسى". وأضاف ويلز: "هذا هو ما تسعى إليه سلسلة العروض المتنقلة العالمية تماماً، إلى جانب كونها تقام في بيئة آمنة تخضع للتحكم التام وإشراف الخبراء العالميين لتوجيه المشاركين والإشراف على أدائهم. نؤمن بأن تلك التجربة ضرورية لتمكين السائقين من التمتع بالقوة الكامنة في تلك الموديلات العالية الأداء، والتي تتسم بقوة فائقة في مختلف الظروف".
وتعتبر حلبة دبي أوتودروم الموقع الأمثل لاستضافة سلسلة العروض المتنقلة العالمية لعلامة بورشه، لكونها تمثل مقر رياضة السيارات في المدينة وتمتد إلى 5.39 كيلومتر، تضم المنعطفات والمسارات الضيقة التي تناسب أكثر السائقين مهارة، لتمنح الهواة إمكانية تطبيق أساليب القيادة تحت إشراف الخبراء المؤهلين.