مدينة طرابلس وجهة الأكاديمية مستقبلاً
رئيس الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا اسماعيل عبد الغفار:
مدينة طرابلس وجهة الأكاديمية مستقبلاً
شدد الدكتور اسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى أمام المؤتمر على التحديات التى تواجه النقل البحري العربي. واشار الى ان «العائق الأساسى أمام تعزيز التجارة البينية العربية هو الارتفاع الكبير لتكلفة النقل واللوجستيات واهمالها للنقل البحرى كأحد وسائط النقل ذات التكلفة المنخفضة نسبياً حيث حجم التبادل التجاري العربي لا يزيد عن 10 في المئة ومعظم الباقى ينقل براً بتكاليف اكثر ارتفاعاً بالاضافة الى غياب التكامل بين وسائط النقل المتعددة وعدم اعمال المفاهيم العلمية لادارة اللوجستيات.
واوضح ان الدول العربية تطل على منافذ بحرية تجعلها مؤهلة لعمل مشروع طموح للربط البحري كنواة ومتطلب سابق لتحقيق طفرة فى منظومة النقل متعدد الوسائط وبناء نظام لوجيستي عربي متكامل والذي يعد الاساس لتنمية التجارة العربية. واعتبر في حديث لمجلة «النقل» ان «الاكاديمية هي التي أسست وحضّرت مسودة قرارات مشروع الربط البحري، التي اصدرتها وتبنتها مجموعة من الدول العربية»، مشيراً الى ان «عمل الاكاديمية هو تأهيل كادرات من جيل الشباب اضافة الى استضافت كل الفعاليات في مجال النقل وتقديم الدراسات والإستشارات المطلوبة».
واذ كشف انه «بعد توليه منصب الرئاسة زار لبنان، واجتمع مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي وتم الاتفاق على تأسيس فرع للاكاديمية في لبنان على ان يكون مقره في طرابلس والهدف من هذا المشروع تنمية المدينة»، مضيفاً «سيعمل المعهد البحري المعتمد في الشرق الاوسط والمنظمة البحرية الدولية في لبنان لتأهيل الكوادر ومنح الشهادات وانجاز دراسات تأهيلية لضباط البحر».
وعن فروع الاكاديمية قال: «نحن متواجدون في مصر كمقر رئيسي حيث لدينا اربعة فروع في القاهرة والاسكندرية وبورسعيد واسوان كذلك لدينا فرع في سورية وتحديداً في اللاذقية كما هناك شراكة في الدمام في السعودية، وتعاون مع ميناء بور السودان». يذكر أن المعهد البحري قام بإستشارات أثناء تنفيذ بعض المشروعات في مرفأي بيروت وطرابلس، كما قام بدورات تدريبية للعاملين في ميناء طرابلس في مجال اللوجستيات.