اقتصادات عربية أمام فرصة الاستفادة من الحرب التجارية
طغت الحرب التجارية التي اندلعت أخيراً بين الولايات المتحدة والصين على الأحداث، وفرضت نفسها ملفاً رئيساً في اجتماعات الرؤساء والمسؤولين، واستدعت اجتماعات ولقاءات مكثفة لتدارك آثارها وضمان عدم تفاقمها.
وتستعرض في هذا التحقيق، أثر هذه الحرب على اقتصادات دول الخليج، ومصر والمغرب والأردن، خصوصاً أن دول المنطقة باتت لاعباً رئيساً في الاقتصاد العالمي، وتتأثر إيجاباً أو سلباً بأي تطورات خارجية نتيجة انفتاحها على معظم اقتصادات العالم.
وتتباين أغلب التوقعات في تداعيات الحرب التجارية في المديين القصير والطويل، على رغم التركيز على أهمية الأثر الذي ستتركه تلك التداعيات على النمو العالمي، والمفترض أن يكون بنسب متفاوتة وفقاً لتشابكها في تدفق التجارة الدولية، إلى جانب تأثير كل قطاع في الدول ومساهمته في محركات النمو.
ويرى محللون أن الاقتصادات العربية أمام فرصة للاستفادة من الحرب التجارية، إذا تم التركيز على الاستمرار في تنويع الاقتصادات.
وتواصلت الحرب التجارية بين القوى العظمى أثناء اجتماع مجموعة الدول العشرين التي اعتبرها صندوق النقد الدول أنها تضعف النمو العالمي، في حين دعت فرنسا الولايات المتحدة إلى التراجع إلا أن هذه الأخيرة متصلبة في موقفها.
وبعد الرسوم الجمركية على الفولاذ والألومنيوم التي استهدفت في شكل رئيسي الصين وأشعلت الوضع، تهدد الولايات المتحدة بفرض رسوم على وارداتها من السيارات الأوروبية وعقوبات على الدول التي تقيم تجارة مع إيران، ووعدت بتخفيض كبير لمشترياتها من المنتجات الصينية.