المعهد البريطاني للمواصفات ينهي التدقيق بنظام السلامة المرورية بمواصلات الإمارات
أتمت مواصلات الإمارات بنجاح عمليات تدقيق المتابعة الثاني على نظام السلامة المرورية على الطرق (ISO 39001:2012) لديها، والتي قام بها المعهد البريطاني للمواصفات (BSI) على مدار أربعة أيام عمل، تم خلالها زيارة عدد من مواقع المؤسسة في مخلف أرجاء الدولة.
وبهذه المناسبة، أثنت فريـال توكل، المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المؤسسية بمواصلات الإمارات؛ على تمكن المؤسسة من تلبية متطلبات عمليات التدقيق والمتابعة بالشكل الأمثل، قائلةً إن تطبيق النظام في المؤسسة للسنتين الماضيتين قد عزز من تحقيق نتائج ومستويات السلامة المرورية على الطرق، وانعكس على أعمال المؤسسة بصورة إيجابية، علاوةً على تعزيز موقع المؤسسة وحضورها لاسيما على مستوى الأهداف المرتبطة بمؤشرات السلامة.
وأكدت توكل على أهمية تطبيق نظام السلامة المرورية على الطرق ومعايير المواصفة باعتباره يشكل قيمة مضافة على العمليات الرئيسية للمؤسسة وخدماتها المتنوعة في المجالات كافة، كما أشارت إلى الجهود المستمرة التي تبذلها المؤسسة في سبيل ترسيخ ثقافة سلامة النقل لدى موظفيها، سواء عن طريق الدورات التدريبية المستمرة أو الورش التوعوية بمختلف اللغات (العربية والانجليزية والأوردية) إضافة إلى الزيارات الميدانية لفريق مدققي نظام الإدارة المتكامل لمختلف مواقع المؤسسة للتأكد من التزامها بتلك المعايير.
وأشادت توكل بدعم القيادة المستمر في توفير بيئة معززة لتحقيق أعلى معايير السلامة والتزام العاملين بتلك المعايير.
من جانبه؛ أوضح م.خالد شكر مدير إدارة البيئة والسلامة والصحة المهنية بمواصلات الإمارات أن الزيارات المنفذة شملت عدداً من مواقع مواصلات الإمارات في رأس الخيمة وأبوظبي ودبي، فضلاً عن الإدارات ذات العلاقة بمتطلبات النظام والورش الفنية التابعة للمؤسسة، حيث تمت مراجعة الوثائق ذات العلاقة، مثل مؤشرات الأداء الخاصة بالنظام، والأهداف ومستوى تحقيقها، وخطط وسجلات التدريب، وخطط الطوارئ والخطط التشغيلية لعدد من فروع المواصلات المدرسية ومراكز العمليات الفنية.
ومن طرفهم؛ أشاد أعضاء فريق التدقيق بالمستوى المتقدم الذي بلغته مواصلات الإمارات في تطبيق متطلبات نظام السلامة المرورية، والذي أدى بشكل مباشر إلى انخفاض عدد الحوادث التي يرتكبها سائقو مواصلات الإمارات. وعليه أوصى فريق التدقيق باستمرار الشهادة الممنوحة لمواصلات الإمارات لمدة عامٍ آخر، علماً بأن المؤسسة حصلت على الشهادة عام 2014، وكانت بذلك أول مؤسسة حكومية في الدولة تحرز هذه الشهادة.
يذكر أن نظام السلامة المرورية على الطرق (ISO 39001:2012) يقدم أداةً فعالة لمساعدة المؤسسات على تقليل الحوادث ومخاطر الوفيات والإصابات الجسيمة المرتبطة بها وصولاً إلى التجنب التام لحوادث السير – ما يؤثر إيجابياً على اقتصاديات أنظمة المرور بالطرق، وذلك من خلال إنشاء وتطبيق وصيانة وتطوير نظام سلامة المرور بالطرق، والتأكد من مطابقة الأهداف لسياسة سلامة المرور على الطرق والموضوعة وفق المواصفة، وتطوير أداء سلامة المرور بالطرق، بما يسهم في الحفاظ على الأرواح وتقليل الحوادث، وتخفيض التعويضات المالية والعقوبات القانونية، علاوةً على تخفيض أقساط التأمين على المركبات، وتحسين السمعة المؤسسية وتعزيز المكانة التنافسية، وتخفيض تكاليف إصلاح المركبات الناتجة عن الحوادث، كما يشكل آلية مثلى لضمان الامتثال للقوانين والتشريعات.