رئيس الغرفة الدولية للملاحة البحرية إيلي زخور
رئيس الغرفة الدولية للملاحة البحرية إيلي زخور
واردات مرفأ بيروت 160 مليون دولار
ذكر ايلي زخور رئيس الغرفة الدولية للملاحة البحرية في بيروت ان «مؤتمر بيروت للربط البحري العربي» سيظل حلماً لن نكف عن العمل من أجل جعله حقيقة مهما طال الزمن»، مشدداً على «ضرورة تحقيق اهدافنا العربية ومنها الربط البحري لتجنب قيام الغرب بزرع الشقاق بيننا، والعمل على ازالة العوائق امام الربط البحري وقيام السوق العربية المشتركة والاهتمام بالغاء القيود الجمركية والعوائق الادارية امام الموانئ العربية».
وفي حديث لمجلة «النقل» نوه زخور «بالجهود التي يبذلها وزير النقل اللبناني غازي العريضي لحل المشاكل التي تعاني منها غرفة الملاحة البحرية في بيروت، فمن أهم مشكلاتها إزدحام السفن في مرفأ بيروت، فهناك محطة حاويات استهلكت كل قدرتها الاستيعابية إذ تتسع لـ 600 الف حاوية في السنة إلا انها وصلت الى المليون ما جعل مرفا بيروت من ضمن لائحة المرافئ المئة الاول في العالم للعام 2012 وهي المرة الاولى التي يدخل فيها بهذه المنافسة»، مشدداً على «ضرورة العمل على توسعة مرفأ بيروت ليصبح جاهزاً لاستيعاب مليون وخمسمائة الف حاوية سنوياً عندها تحل مشكلة الازدحام».
واعتبر ان «مرفأ بيروت تحول منذ العام 2006 وحتى اليوم إلى مركز محوري ومرفأ عالمي»، مضيفاً: «نحن لا ندخل عبر هذا المرفأ الحيوي حاويات للبنان فقط بل اصبح محطة تنقل عبره إلى باقي دول الجوار كسورية وتركيا وهي ما تعرف بـ»حركة المسافنة» التي اصبحت تشكل نسبة 45 في المئة من حركة مرفأ بيروت».
واضاف: «ان اكبر شركتين عالميتين تستعملان لبنان كمحطة أساسية هما: «MST» السويسرية اكبر ثاني شركة في العالم ، و»CMA CJM» الفرنسية وهي تحتل المرتبة الثالثة عالمياً، تعتمدان وتعتبران مرفأ بيروت كمركز لحركة المسافنة نحو المرافئ المجاورة». وعند سؤاله عن اهمية ودور هذه الحركة في انتعاش الاقتصاد اللبناني قال: «مرفأ بيروت كواردات مرفأية قبل الـ 2005 كانت بحدود 70 مليون دولار سنوياً، اما اليوم فاصبح 160 مليون دولار، ومن اولوياتنا الحالية هي توسعة مرفأ بيروت كما ان هناك مناقصة حول مرفأ طرابلس».
وأسف في ختام الحديث لعدم وجود مشاريع في الجنوب «لأن شواطئ صيدا وصور ليس لديها اعماق تستطيع استقبال المشاريع».