يبوينغ: القطرية تمتلك أكبر أسطول لطائرة بوينج 787 بالمنطقة
أعلنت شركة بوينغ عن توسيع خططها للنمو في قطاع الطيران بمنطقة الشرق الأوسط من خلال الكشف عن مجموعة مميزة من العملاء والشركاء الجدد في معرض دبي للطيران 2015. وكان معرض دبي للطيران 2011 قد شهد لأول مرة في الشرق الأوسط عرض لطائرة 787 دريملاينر. وفي هذا العام، قامت الخطوط الجوية القطرية بعرض طائرة 787 الـ 25. حيث تمتلك الخطوط الجوية القطرية الأن أكبر أسطول لطائرة بوينج 787 في منطقة الشرق الأوسط.
وقال تشارلي ميلر، نائب الرئيس للإتصالات المؤسسية العالمية: "يعتبر معرض دبي للطيران 2015 إيجابياً للغاية بالنسبة لبوينغ، حيث أنّنا عززنا اتفاقياتنا مع الشركاء، وتمكنا من تأمين الطلب على الطائرات التجارية، كما التقينا مع كبار المسؤولين الحكوميين والعملاء. وقد حظي هذا المعرض بأهمية خاصة لدينا كونه تزامن مع احتفالاتنا السنوية. وتأتي الاتفاقات التي قمنا بالإعلان عنها بهدف دعم مسيرة نمونا للقرن القادم".
وكانت بوينغ من جهتها قد عزّزت التزامها تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة بمذكرة اتفاق مع "دبي الجنوب"، حيث كشفت الشركة عن خططها لإنشاء مقرّ لأعمالها بمنطقة الشرق الأوسط في منطقة الطيران في المدينة في عام 2017.
ودخلت الشركة في شراكة مع دولة الإمارات للإعلان عن خطط إنشاء أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين، منشأة التدريب المتكاملة في "دبي الجنوب" مع قدرة استيعابية لما يصل إلى 600 طيار متدرب. وتتضمن مذكرة الاتفاق التعاون في مجال أنظمة الإدارة والمناهج والمواد التعليمية الخاصة بتدريب الطيارين، والتوعية والتثقيف، وتنمية المهارات القيادية.
وبالإضافة إلى ذلك، وقّعت بوينج مع توازن للصناعات الدقيقة، وهي شركة تابعة لشركة الإمارات للصناعات الدفاعية، عقداً هاماً لتصنيع الأجزاء المعدنية المعقّدة للطائرات التكتيكية في منشأة معالجة جديدة قيد الإنشاء في أبوظبي حالياً.
وستتصدّر الإعلانات الرئيسية للعملاء التجاريين خطوط الطيران في المعرض مع 75 طلب شراء لطائرة "737 ماكس 8"، والتي سجّلت أكبر طلب شراء في مجال الطيران في التاريخ. وتقوم الاتحاد للطيران باختبار خيارات لطائرتي شحن من طراز بوينج 777، لتصبح جزءاً من طلبيات أسطولها الجوي المتنوعة بقيمة 67 مليار دولار أمريكي لـ 199 طائرة، والتي تم الإعلان عنها في العام 2013.
قامت الشركة أيضا بعرض طائرتها التاريخية بوينج ستيرمان المصنعة بتاريخ 1942، والتي تقودها الملاحة البريطاني تريسي كورتيس تايلور. حيث ستقوم السيدة تريسي بالتحليق من المملكة المتحدة إلى استراليا قاطعة مسافة قدرها 13.000 ميل وتشتمل على 23 بلدا. وقد حظيت هذه الطائرة بشعبية كبيرة ونالت استحسان الزوار.
من جهته قال برنارد دن رئيس شركة بوينغ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا:" اننا جميعا لدينا فرصة للمساهمة في تطوير مستقبل هذه الصناعة، ولهذا تلتزم الشركة بالاستثمار في برامج التعليم" بشكل متواصل. وأضاف:" "نحن نأمل أن يكون هذا البرنامج وغيره من المبادرات التي تعمل عليها الشركة في جعل التعليم أكثر متعة وبطرق جديدة وأكثر تفاعلية".