«هيئة الطيران»: التخصيص يطول 27 مطارا خلال 5 سنوات
أكّد الدكتور فيصل الصقير، رئيس مجلس المديرين التنفيذيين للشركة القابضة للطيران المدني ومستشار رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أنّ الهيئة ماضية قدما في مشاريع الخصخصة، لافتاً إلى أنّ الهيئة أعلنت أن الخصخصة تمر عبر جدول زمني محدد لتخصيص 27 مطارا، خلال السنوات الخمس المقبلة.
وقال الصقير، إنّ الهيئة تعمل حاليا على بحث الأمور التي تشكل عائقا أمام المستثمرين للدخول في الاستثمار في المطارات والقطاعات المختلفة في الهيئة، مؤكداً أنّ الهيئة وضعت ضمن خطتها الاستراتيجية الاعتماد على مواردها خلال خمس سنوات، من خلال العمل على تحسين قدرتها في إنشاء المشاريع ومتابعة العقود وتحسين الكفاءة والقدرة على تشغيل المطارات والتنوع في إيراداتها وضمان صيانتها على المدى الطويل مع تطوير البنية التحتية وفقاً للمعايير الدولية
وأشار إلى أن الهيئة تعمل بشكل دوري على مراجعة الإجراءات الأمنية المتبعة في المطارات، على الرغم من عدم وقوع حوادث أمنية تذكر، لأنها تنظر إلى مسألة أمن المطارات بجدية شديدة.
ونبّه إلى أنّ الصالة الخامسة في مطار الملك خالد الدولي بالرياض سيتم افتتاحها في الشهر الخامس.
واستشهد الصقير خلال مشاركته في منتدى جدة الاقتصادي، بتجربة مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة الذي تم بناؤه عبر نظام BTO الذي يتضمن الإنشاء ونقل الملكية والتشغيل، وذلك ضمن تجارب الهيئة الناجحة في المطارات وبعض القطاعات.
وأشار إلى أنّ الهيئة تعمل على عددٍ من الأهداف التي تتضمن " تشغيل وتوفير وتطوير الأصول الأساسية للمطارات والملاحة الجوية، تطبيق وتطوير إجراءات لضمان سلامة وأمن النقل الجوي، مراقبة مقاييس التشغيل والصيانة والعمل على تنمية الإيرادات وتشجيع فرص الاستثمار في المطارات، لتصبح الهيئة مستقلة إداريا وماليا والانتقال إلى دورها التشريعي بشكل أفضل".
ونوه الصقير، بنجاح الهيئة في زيادة مشاركة القطاع الخاص في صناعة الطيران المدني، وهو الأمر الذي ساهم بشكل إيجابي في تحسين الجودة وكفاءة المطارات، والعمل على تحفيز وتنمية قطاع الطيران ولزيادة الاستقلال المادي ككيان مستقل .
وأشار إلى أن تجربة الخصخصة في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي ساهمت في معالجة وضع المطار الذي شهد زيادة مطردة في عدد المسافرين خلال السنوات الاخيرة، حيث بلغ معدل النمو السنوي المركب 19 في المائة من 2004 إلى 2009 وبلغ عدد المسافرين 3.8 في عام 2009 بزيادة قدرها 12 في المائة عن عام 2008.
وأضاف أن الهيئة وفي سبيل معالجة وضع المطار عملت على إشراك القطاع الخاص لإعادة البناء وتوسعة المرافق الحالية وبناء صالات جديدة من خلال شراكات طويلة الأجل لمدة 25 عاما وشمل نطاق المشغل التصميم، والتمويل، وبناء وتشغيل المرافق وتحصيل الموارد المالية. ويقوم المستثمر بتمويل وبناء المرافق الجديدة في المرحلة الأولى، ومنها بناء صالة مسافرين جديدة مساحتها 150000 متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى ثمانية ملايين مسافر، وتطوير وتوسيع المدرج والممرات الجانبية وتطوير أعمال البنية التحتية للساحة وتطوير جميع مرافق المطار والخدمات.