نمو حركة الشحن بمطار حمد خلال مارس
شهدت حركة الشحن والبريد في مطار حمد الدولي خلال شهر مارس 2016 نمواً بمعدل 18.7% مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، حيث بلغت 142 ألف طن مقارنة بـ 120 ألف طن، متوقعاً أن تواصل عمليات الشحن بالمطار تحقيق نمو متزايد في ظل الطفرة التنموية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر وتوسعات الخطوط القطرية.
ولفت في تصريحات خاصة لصحيفة "الراية" إلى ارتفاع الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي في مطار حمد من 1.4 مليون طن سنوياً إلى 4.4 مليون طن سنوياً خلال 2018 وصولاً إلى 7 ملايين طن مما يعني أن النمو والتوسّع في عمليات الشحن سيتضاعف خمس مرات، ما يجعل مطار حمد الدولي ليس واحداً من أكبر المطارات في المنطقة على صعيد المسافرين فقط إنما على صعيد عمليات الشحن، مؤكداً أنه عندما يصل المطار إلى مراحله النهائية سيكون أكبر مطار في المنطقة.
وأوضح أن الاستثمارات في البنية التحتية في مطار حمد الدولي تؤكد أهمية ودور عمليات الشحن الجوي في مطار حمد، مشيراً إلى أن هناك شبكة ربط لأسطول القطرية من طائرات الشحن 777 تصل إلى 88 في المئة من نسبة سكان العالم الذين تقوم القطرية بتغطية احتياجاتهم من خلال عمليات الشحن الجوي وبرحلات مباشرة بدون توقف من مقر عمليات الناقلة الوطنية في الدوحة ما يشكل بدوره دفعة قوية لمطار حمد، مستبعداً أن هناك مطاراً في العالم ستصل سعته الاستيعابية للشحن الجوي إلى 7 ملايين طن.
وقال: "يعكس مبنى الشحن الجديد المخطط افتتاحه عام 2018، مدى الالتزام بمواصلة النمو والتوسّع تماشياً مع الأهداف المستقبلية التي وضعتها مجموعة الخطوط الجوية القطرية، وأن يكون لدى القطرية إمكانية مناولة 4.4 مليون طن من البضائع سنوياً فإن ذلك يعد نقلة نوعية للقطرية للشحن الجوي إلى مستوى آخر حيث سيرفع من مستوى أدائها وخدماتها التي تقدمها لعملائها في المبنى الحالي".
وتسيّر القطرية للشحن الجوي رحلاتها إلى 40 وجهة خاصة للشحن الجوي عبر مقرّ عملياتها في الدوحة، كما تنقل البضائع إلى أكثر من 152 وجهة رئيسة للسياحة والعمل حول العالم على متن 162 ويضم أسطولها الآن ست طائرات إيرباص 330 وثماني طائرات بوينج 777. وتتراوح عائدات القطرية للشحن الجوي فيما بين 25 – 30 في المئة من إجمالي إيرادات الناقلة الوطنية.