مواصلات الامارات تطلق أول محطة لتزويد المركبات بالغاز الطبيعي المضغوط
افتَتَحَت "غاز الإمارات"، التابعة لشركة بترول الإمارات الوطنية "اينوك" ومواصلات الإمارات أوّل محطة فرعية لتزويد عربات النقل بالغاز الطبيعي المضغوط (CNG) بإمارة دبي، وذلك ضمن منشآت "مواصلات الإمارات" الكائنة في منطقة القصيص.
وقام بافتتاح المحطة الجديدة السيد سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "اينوك"، و محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات، وبحضور السيد زيد القفيدي، المدير التنفيذي للتسويق في "اينوك، ونادر الفردان، المدير العام لـ "غاز الإمارات"، وعامر الهرمودي المدير التنفيذي لدائرة الخدمات الفنية، بمواصلات الإمارات، وماهر الرفاعي مدير مركز الاتحاد لتحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، وعدد من المديرين التنفيذيين وكبار المسؤولين لدى الطرفين وممثلين عن الهيئات والمؤسسات الحكومية في الدولة.
ويطلق على هذا النوع من المحطات باسم "المحطة الفرعية المُستقلّة لضخ الغاز المضغوط CNG". وستقوم المحطة الجديدة لـ"غاز الإمارات" بإمداد عربات النقل بالغاز الطبيعي المضغوط وفق أعلى مستويات الكفاءة والموثوقية، بالإضافة إلى تخصيص أسطول كامل من مقطورات تخزين الغاز، والتي ستقوم بنقل الغاز المضغوط من المحطة الرئيسة للغاز في جبل علي إلى المحطة الجديدة في القصيص.
وقال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «اينوك»: "وضَعَت الإمارات العربية المتحدة استراتيجيات وبرنامج عمل لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة مع التركيز على مسألة الاستدامة البيئية، ويتوجب علينا جميعاً كمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص، وكأفراد فاعلين في المجتمع، بأن نلتزم بدعم تنفيذ هذه الاستراتيجيات على أرض الواقع. وتأتي هذه الخطوة الرائدة لـ"اينوك" لتدعم توجهات الحكومة في تعزيز تحويل العربات المستخدمة ضمن القطاع الحكومي للعمل بالغاز الطبيعي، والذي يساهم استخدامه بتقليل انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون. كما وتساهم هذه المحطات في استيعاب الطلب المتزايد على الطاقة من قِبَل المتعاملين، وتدعم جهودنا الرامية لتطبيق ممارسات الاستدامة من خلال محفظة أعمالنا."
سيتم نقل الغاز الطبيعي المضغوط عبر صهاريج نقل الغاز المتعددة العناصر، وتخزينه في المحطة الفرعية الجديدة التي ستكون أيضاً مجهزة وقادرة على تحويل السيارات من استخدام البترول إلى الغاز الطبيعي المضغوط، حيث ستشرف "مواصلات الإمارات" على عملية تحويل عدد من عرباتها للعمل بالغاز الطبيعي المضغوط؛ مما يجعل من المحطة الجديدة مركزاً متعدد الأغراض والخدمات لـ "مواصلات الإمارات".
من جانبه، قال سعادة محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات: إن هذا المشروع المشترك يكتسب أهميته آثارها الإيجابية على الصعيدين البيئي والاقتصادي، حيث أصبح الغاز الطبيعي المضغوط وقوداً بديلاً ومثالياً يوفر مميزات متعددة، كونه أحد أنظف أنواع الوقود وأكثرها أماناً ومنفعة للمؤسسات والأفراد مقارنة مع مصادر الطاقة الأخرى.
واعتبر الجرمن هذا إطلاق المحطة الفرعية الجديدة والأولى من نوعها في دبي، وبالتعاون مع شركة بترول الإمارات الوطنية "إينوك" خطوة جديدة ضمن خطة طموحة للتوسع في استخدام وقود الغاز الطبيعي بديلاً للمركبات في الدولة لا سيما في دبي والإمارات الشمالية، وامتداداً للشراكة الاستراتيجية الفاعلة التي تربط مواصلات الإمارات مع المؤسسات الوطنية العاملة في قطاع الطاقة والغاز.
وأوضح مدير عام مواصلات الإمارات أن باكورة نشاط المؤسسة في مجال تحويل المركبات للعمل بالغاز بدأ عام 2010 عندما تم اعتمادها كمشغل يتولى تقديم الخدمة للمركبات في إمارة أبوظبي ومن خلال مركز الاتحاد لتحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، وذلك في ثلاثة مواقع للعمل بالإمارة هي (محطة خليفة أ ، ومحطة المناصير ، ومحطة زاخر بالعين)، لافتاً إلى أن المركز تمكن منذ إطلاقه ولغاية مارس الحالي من تحويل 4665 مركبة في أبوظبي، بالإضافة إلى 300 مركبة في دبي.
وأكد أن افتتاح هذه المحطة الواعدة في إمارة دبي، تتويج لجهود مواصلات الإمارات وتوجهاتها المجتمعية في تنفيذ وتطبيق مبادرات الترشيد والاستدامة، والعمل على توفير بيئة نظيفة وآمنة، والإسهام أيضاً في دعم الاقتصاد الوطني، وبما يتماشى مع توجيهات قيادتنا الرشيدة التي تسعى إلى توفير مصادر بديلة للطاقة النظيفة ودعم مبادرات الاقتصاد الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة والمحافظة على الموارد لصالح الأجيال المقبلة، وبما يواكب أيضاً إستراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء، ومبادرة حكومة دبي "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة"، وصولاً إلى دعم رؤية الإمارات 2021 لتكون نموذجاً عالمياً في كفاءة استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية.
وكشف الجرمن بأن المؤسسة وضعت خطة مستقبلية طموحة لتوسيع خدماتها في الدولة، من خلال إنشاء محطات لتحويل المركبات في كل من المنطقة الغربية بأبوظبي وإمارة الشارقة وإمارة رأس الخيمة، حيث من المستهدف بدء النشاط في الإمارات الشمالية خلال العام الجاري، مضيفاً بأن خطط المؤسسة تشمل أيضاً تنفيذ مشروع تحويل المركبات العاملة بالديزل وتأهيلها للعمل بنظام الوقود المزدوج، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية.
ووجه شكره إلى الجهات الحكومية التي قدمت كل أوجه الدعم والمساندة لكل من إينوك ومواصلات الإمارات وهي بلدية مدينة دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وإدارة الدفاع المدني بدبي، وهيئة الطرق والمواصلات بدبي.
وبدوره، قال نادر الفردان، مدير عام شركة «غاز الإمارات»: "يدعم مشروع المحطة الفرعية لتزويد عربات النقل بالغاز الطبيعي المضغوط، أهداف المبادرة الوطنية "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة" وهي مبادرة طويلة المدى أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. كما يعزز جهودنا الرامية إلى تعزيز استخدام الوقود البديل وتلبية الطلب المتزايد على هذا النوع من الوقود في دبي."