مواصلات الإمارات تطلق مشروع نظام إدارة علاقات المتعاملين لتحقيق سعادتهم
أطلقت مواصلات الإمارات مشروع "نظام إدارة العلاقات مع المتعاملين، بهدف تعزيز منظومة وقنوات الاتصال والتواصل مع متعامليها، وبما يواكب مسيرة التميز التي تشهدها المؤسسة، وسعيها للانتقال من مرحلة تحقيق رضا المتعاملين إلى تحقيق سعادتهم، تلبيةً لتوجهات الحكومة الرشيدة واستحقاقات الريادة التي بلغتها الدولة في مجال إسعاد المتعاملين.
وقالت فريـال توكل المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المؤسسية أن مواصلات الإمارات تسعى من خلال مشروع "نظام إدارة العلاقات مع المتعاملين" إلى تحقيق مبادئ المؤسسات الحكومية الذكية ورفع أدائها، ويدعم اتخاذ القرار، وتحسين العمليات، وتعزيز رضا المتعاملين داخلياً وخارجياً، عبر الاعتماد على التطوير المستمر باستخدام التكنولوجيا بمختلف وسائلها، مشيرة إلى أن المشروع يشكّل إنجازاً جديداً يضاف إلى سجل نجاحات مواصلات الإمارات وما قدمته لصالح عملائها والخدمات المقدمة لهم، الأمر الذي يؤكد مدى الاهتمام الذي توليه لهم، والذي ترجمته مراراً عبر سعيها المستمر لتوفير أعلى درجات الرفاهية والسعادة للمتعاملين.
وأفادت بأن المشروع تم تأسيسه وفق أرفع المعايير العالمية وأحدث الخدمات التكنولوجية الممكنة، بما يحقّق أهداف المؤسسة الاستراتيجية الرامية إلى تطوير عمليات وخدمات المواصلات والأنشطة اللوجستية والفنية بربحية وتقنية تفي بتوقعات المتعاملين، للوصول إلى مستوى راقٍ من الخدمة التي تضمن راحة المتعاملين والشركاء والموظفين، وجعلها في قمة هرم الأولويات التي تغلف منظومة الخدمات المقدمة.
وأوضحت توكّل أن المشروع يعد إضافة نوعية لعلاقات المؤسسة مع متعامليها، كونه يسهم في إسعاد المتعاملين عبر تسهيل وأتمتة الإجراءات، وتوظيف أحدث التقنيات المتوفرة لتحقيق ذلك، مشيرة إلى أنه يعمل على أتمتة دورة المبيعات وتحسين نتائجها، وتحسين آليات إدارة طلبات الصيانة والفحص الفني من خلال حجز المواعيد عبر التطبيق الذكي للنظام، وأتمتة وتفعيل عملية استلام الشكاوى والمقترحات ضمن مؤشرات الأداء المعتمدة، الأمر الذي من شأنه توفير الوقت والجهد والمال على المتعاملين، وتعزيز قنوات وأطر التواصل معهم، وتعزيز السمعة المؤسسية.
ويتميز النظام بكونه واجهة فاعلة مع المتعاملين لزيادة رضاهم حيث يحتوي على قاعدة بيانات متكاملة للمتعاملين، وسيتم البدء بانشاء حسابات دخول للمتعاملين الاستراتيجيين والشركاء، والمتابعـة المباشرة للمهام، وتوفير الجهد والوقت وأتمتـة إجراءات العمل وتوفير الورق، إضافـة إلى الترابط الوثيق مع الأنظمة الأخرى بالدائرة.
وصرحت المدير التفنيذي لدائرة الخدمات المؤسسية، أن المشروع يسهم كذلك في تحديد احتياجات المتعامل بشكل دقيق وسريع بما يضمن راحة المتعامل ورفع مستويات الخدمات المقدمة، كما سيعمل على تأسيس قاعدة بيانات شاملة للمتعاملين واحتياجاتهم، وتحسين معدلات استثمار الأصول والارتقاء بموقع المؤسسة التنافسي والسوقي نحو مستويات أعلى من الريادة.