مواصلات الإمارات تؤكد جاهزية سائقي النقل المدرسي مع الأحوال الجوية
أكّدت مواصلات الإمارات على التزام سائقيها باتباع قواعد السلامة المرورية في مختلف الأحوال الجوية، وذلك في إطار سعيها المتواصل وجهودها المبذولة للحفاظ على سلامة أبنائنا الطلبة المنقولين، كما يأتي في صميم حرص المؤسسة على توفير خدمة النقل المدرسي بشكل آمن ومستدام نظراً لما تمر به المنطقة من ظروف جوية.
وقال طـارق أحمد العبيدلي مدير عمليات المواصلات المدرسية أنه استنادًا إلى دليل الاجراءات الشامل لعمليات النقل المدرسي، وخطة الطوارئ الصادرة عن إدارة البيئة والسلامة والصحة المهنية بالمؤسسة، إضافة إلى التقارير الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، فقد عملت المؤسسة على بذل جهود حثيثة من أجل تنفيذ اشتراطات السلامة وأخذ الحيطة والحذر في ظل الظروف المناخية في حافلاتها المدرسية، بما يحقّق أهدافها الاستراتيجية في تعزيز ممارساتها المتوافقة مع المعايير الدولية والمحلية في السلامة والمحافظة على البيئة والمجتمع، مؤكداً أن مواصلات الإمارات تولي السلامة أهمية كبيرة عبر جعلها على قمة هرم أولوياتها وقيمها المؤسسية، موضحاً أن تحقيق أعلى درجات السلامة يتطلب تكثيف وتضافر جهود جميع الأطراف المعنية لتحقيق هذا المطلب، مثمناً جهود الشركاء الاستراتيجيين بوزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، والإدارة العامة للدفاع المدني، وغيرها من الجهات المتعاونة.
وأفاد العبيدلي أنه تم تنفيذ عدد من الإجراءات للتدقيق على جاهزية الحافلات المدرسية للتشغيل، حيث تم التأكد من الحالة الفنية والسلامة للحافلة المدرسية، إضافة إلى فحص المساحات الأمامية والخلفية للحافلة المدرسية، والتأكد من سلامة الإطارات والكوابح، والتأكد من عمل جميع أضواء الحافلة وخاصة أضواء التنبيه مع مراعاة عدم استخدامها إلا في حالات الطوارئ.
وأكّد العبيدلي أن جميع سائقي الحافلات المدرسية خضعوا لبرامج تدريبية حول سبل تعزيز السلامة في مختلف الأحوال الجوية، وذلك من خلال اتبّاع عدد من الممارسات الكفيلة بتحقيق أمان وسلامة الطلبة المنقولين، منها الالتزام بالسرعات القانونية وترك مسافة كافية بين الحافلة والمركبة التي أمامها، والابتعاد عن تجمعات مياه الأمطار، وغيرها من الممارسات التي تعزز مستويات السلامة خلال عمليات النقل المدرسي.