مضايقات للنقل البري بين الكويت والعراق
كشف مدير عام مؤسسة الموانئ الشيخ يوسف العبدالله عن مضايقات يشهدها النقل البري بين الكويت والعراق، وقال ان هذا الأمر يتطلب مزيدا من التنظيم على الحدود من الجانب العراقي.
وأشار العبدالله، على هامش حفل استقبال المدمرة الكورية «كانج جام تشان» وسفينة الإمداد «هوان جان» اللتين وصلتا ميناء الشويخ أمس، إلى تعاون المؤسسة مع ميناء الفاو، موضحا أن وزير المواصلات العراقي زار البلاد أخيرا وأشار إلى أن الواردات من الكويت إلى الميناء تفوق 10 أضعاف الواردات من الموانئ العراقية إليه، داعيا إلى ضرورة التعاون المشترك بين الجانبين الكويتي والعراقي بشكل يخدم مصلحة الطرفين.
وأضاف أن المؤسسة مقبلة على تنفيذ خطة متطورة تشتمل على 6 مشاريع تنموية ستخضع لتأهيل مكثف ليتم طرح مناقصاتها، وهي مفتوحة أمام جميع الشركات.
وبين العبدالله أن هذه المشاريع تشمل ربط الموانئ بمنظومة ذكية، وتطوير ميناءي الشويخ والشعيبة، وتطوير نقعة الفنطاس البحرية، والميناء البري غرب ميناء الشعيبة، ومدينة الكويت اللوجستية، لافتا إلى أن المشاريع اعتمدت من المجلس الأعلى للتخطيط وستعزز إيرادات الدولة، وستكون جزءا من الميزانية خارج الإيرادات النفطية، تنفيذا للتوجيهات السامية بتحويل الكويت مركزا ماليا وتجاريا، موضحا أن مؤسسة الموانئ هي البوابة لتنفيذ الخطة السامية والطموحة، لذا فنحن بدأنا في المؤسسة بتنفيذ خطة طموحة سترى النور قريبا، وهي حاليا في مرحلة العقود الاستشارية.
وعن آخر التطورات المتعلقة بمشروع ميناء مبارك وموعد تشغيله، أوضح العبدالله أنه خاضع لسلطة جهاز تطوير مدينة الحرير وجزيرة بوبيان، واللجنة المشكلة لمتابعته ستقدم لنا تصورا كاملا عن الأوضاع الحاصلة هناك، ومن ضمنه سيتم طرح مناقصتين من خلال وزارة الأشغال مستقبلا، الأولى لتجهيز الميناء والثانية لحفر القناة الملاحية المؤدية إليه، مشيرا إلى وجود مستشار عالمي يقدم المخططات الهندسية في هذا المجال، حيث سيكون المشروع مكملا لموانئ البلاد.
من جانبه، أشاد سفير كوريا الجنوبية يو يونتشول بالعلاقات بين البلدين، معتبرا أن زيارة المدمرة الكورية خطوة لتعزيز هذا التعاون، حيث تعد الأولى من نوعها منذ انطلاق علاقاتنا الدبلوماسية مع الكويت، مضيفا أن الزيارة تأتي لتنفيذ اتفاقيات التعاون بين بلدينا، وهي خطوة أولى للتعاون العسكري الفعلي، معربا عن أمله أن يستمر إبرام اتفاقيات التعاون العسكري بين البلدين، خصوصا في المجال البحري، مرددا «نحن نحضر لإبرام العديد من الاتفاقيات في هذا الجانب».
أكد الشيخ يوسف العبدالله، في رده على سؤال بخصوص مدى تأثير افتتاح ميناء قطر على مشاريع موانئ الكويت مستقبلا، ان موانئ دول الخليج يكمل بعضها بعضا، ونحن كدول خليجية معظمها استهلاكية نجد أن السفن الواردة هدفها السوق المحلية والسوق الوحيدة التي يمكن أن تتأثر هي سوق إعادة شحن البضائع.