مصدر تُسلّم 4 مشاريع طاقة شمسية إلى مصر
سلمت «مصدر»، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، أربعة مشاريع للطاقة النظيفة على مستوى المرافق الخدمية بقدرة 30 ميغاواط وعملت على تركيب 7000 نظام منزلي للطاقة الشمسية في عدد من المناطق النائية والاستراتيجية في أنحاء جمهورية مصر العربية.
وسوف تساهم مشاريع الطاقة النظيفة الأربعة التي عملت وحدة المشاريع الخاصة في «مصدر» على تطويرها في تزويد 25800 منزل بالكهرباء وتجنب انبعاث 42700 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، كما ستكون لها مساهمة مهمة في تعزيز أهداف التنمية المستدامة للحكومة المصرية. وقد أنهت شركة «مصدر» بشكل رسمي في 19 أبريل 2016، مشروعاً يشمل أربع محطات هجينة تستخدم الألواح الضوئية ومولدات الديزل تم تطويرها في محافظة البحر الأحمر بقدرة 14 ميغاواط. وتعمل المشاريع الجديدة على تحقيق التكامل بين محطات إنتاج الطاقة الحالية بالديزل ومصادر الطاقة الشمسية، مما يؤدي إلى توفير التكاليف المرتبطة بشراء وقود الديزل ونقله، ويقلل من مخاطر ارتفاع أسعار الوقود ونقص الإمدادات، ويخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بشكل ملحوظ.
وقد تم تصميم محطات مرسى علم (بقدرة 6 ميغاواط) وشلاتين (بقدرة 5 ميغاواط) وأبو رماد (بقدرة 2 ميغاواط) وحلايب (بقدرة 1 ميغاواط) خصيصاً لدعم القطاع السياحي في هذه المناطق والذي يشكل ركيزة رئيسية في اقتصاد تلك المنطقة، وذلك من خلال تزويدها بمصادر طاقة موثوقة وذات كفاءة عالية.
وفي إطار متصل، تم تشغيل ثلاث محطات هجينة أخرى تعمل بالديزل والطاقة الشمسية في محافظة الوادي الجديد في ديسمبر 2015. وتعمل المحطات الثلاث في مناطق الفرافرة (5 ميغاواط) وأبو منقار (0.5 ميغاواط) ودرب الأربعين (0.5 ميغاواط) على توفير البنية التحتية الكهربائية في أكبر محافظة مصرية وأقلها سكاناً، الأمر الذي يعزز نمو المحافظة التي تعتبر أقل تطوراً عن غيرها.
وتعتبر هذه المشاريع مكملة لمحطة الطاقة الشمسية بقدرة 10 ميغاواط والتي قامت شركة «مصدر» بافتتاحها أخيراً في سيوة. وتنتج محطة سيوة 17551 ميغاواط ساعة من الطاقة النظيفة سنوياً وتساهم في تلبية 30% من احتياجات المنطقة من الكهرباء.
وحول اكتمال المشاريع الأربعة، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»: تعكس هذه المشاريع قدرة مصادر الطاقة النظيفة على مساعدة الدول في تلبية احتياجاتها وتحقيق مجموعة واسعة من أهدافها الاستراتيجية، بدءاً من تزويد الطاقة للمجتمعات المحلية، ومروراً بتعزيز أمن الطاقة ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية..ولا شك أن الطاقة حجر أساس لعملية التنمية، ونحن في «مصدر» نتطلع دائماً إلى المساهمة في دعم أهداف التنمية الاستراتيجية في جمهورية مصر الشقيقة، وتحقيق الهدف العالمي المتمثل في توفير طاقة مستدامة للجميع.
من جانبه قال المهندس خالد بالليث، مدير إدارة وحدة المشاريع الخاصة في «مصدر»: قمنا بتصميم كل مشروع بناء على احتياجات المجتمعات المحلية كلاً على حدة.
وقد انعكس ذلك في التقنيات المستخدمة التي شملت مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية على مستوى المرافق الخدمية، وتقنيات الديزل الهجينة وحلول الطاقة خارج الشبكة الكهربائية.وكانت الأولوية بالنسبة إلينا أن يتم تطبيق الحلول المناسبة لتلبية احتياجات 70 قرية وأكثر من 140 مجتمعاً محلياً في سبع محافظات مصرية من خلال هذه المشاريع.
جاء اختيار مواقع محطات الطاقة الشمسية على نطاق المرافق الخدمية والمنازل التي ستنتفع من أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية بالتعاون مع وزارة الكهرباء المصرية والسلطات المحلية في تلك المناطق. كما استمر البرنامج الذي أطلقته وموّلته حكومة أبوظبي لفترة عامين من البداية حتى اكتمال أعمال الإنشاء والاختبار والتعهيد والتسليم.
وكان فريق عمل وحدة المشاريع الخاصة في «مصدر» قد واجه تحديات كبيرة خلال تنفيذ المشاريع في مناطق جغرافية واسعة.