لقاء مع مدير ميناء أم قصر الجنوبي الكابتن سالم جبار حسين حول الواقع الاقتصادي الحالي للميناء
في أوائل سنة 1960 تم التفكير ببناء ميناء "أم قصر" بسبب التوسع المتزايد بحركة التجارة الخارجية بعد عام 1958 ، ولكون المياه في تلك المنطقة عميقة مما تسهل دخول بواخر ذات غاطس كبير وحمولات أكبر والإعتماد على منفذين إضافة الى عوامل أخرى.
يقع ميناء أم قصر على خط طول (12-57-47) شرقاً وخط عرض (40-1-30) شمالاً في النهاية الجنوبية لخور الزبير وعند ملتقاة بخور عبد الله وهو يبعد (66) كيلو متر من مدخل مدينة البصرة.
يعد ميناء أم قصر الميناء الأهم في العراق ويتكون من قسمين الأرصفة القديمة البالغ عددها ثمانية أرصفة والأرصفة الجديدة البالغ عددها ثلاثة عشر رصيف وهو ميناء مهيئ لاستقبال مختلف البضائع العامة والحاويات والحبوب والكبريت والمسافرين حيث تبلغ الطاقة التصميمية لمجموع الأرصفة حوالي (8.850 مليون طن سنويا) في حين تبلغ طاقة الخزن حوالي (614 ألف طن سنويا).
وللوقوف على الواقع الاقتصادي الحالي للميناء، كان لموقع النقل حوار مع الكابتن سالم جبار حسين…..
• ماهو واقع الحال في ميناء أم قصر بشكل عام والميناء الجنوبي بشكل خاص؟
o تم إعاده العمل في الميناء الجنوبي بطريقة التشغيل المشترك كنظام عالمي، وهذا التوجه زاد من مشاركة العراق باستقبال الشركات الأجنبية ودخولها بشكل منتظم وتقليل الوقت وعدم هدر وقت السفينة داخل الميناء، وقد تم تطوير وتأثيث القناة الملاحية تأثيث كامل وفق النظام الدولي عن طريق دانيدا وزارة الخارجية الدنماركية.
• هل هناك مؤشر بأن هناك حركة عمل جديدة من الجانب الاقتصادي وما هي أهم شركات التشغيل المشترك العاملة حالياً؟
؟
o الموانىء العراقية أبدت اهتمام بالتركيز على القطاع الخاص في تطوير الموانىء والميناء الجنوبي بصورة خاصة فبدأنا بتشغيل أغلب الأرصفة بطريقة التشغيل المشترك بحيث زات الايرادات المالية بشكل كبير. ورصيف رقم 8 تحت تشغيل شركة غولفتينر وهي شركة رصينة لديها إمكانيات كبيرة في مناولة الحاويات.
• هل هناك زيادة بالاإيرادات خلال هذه الفنرة؟
o من ناحية رفع الإيرادات ورفع الإنتاج فسوف نتكلم بالأرقام، فقد زادت إيرادات الموانىء العراقية الى الضعف، وهذا ما صرح به معالي وزير النقل الكابتن كاظم فنجان الحمامي بزياراته الميدانية الى ميناء أم قصر الجنوبي، وقد ارتفعت من 3 الى 6 مليار دينار عراقي في الموانىء الجنوبية فقط.