قطاع الطيران في الشرق الأوسط يوفر 2.4 مليون فرصة عمل
سلط الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) الضوء على خمس أولويات يتطلب معالجتها في سبيل تمكين قطاع الطيران من تقديم أقصى قدر ممكن من المنافع الاقتصادية والاجتماعية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأشار محمد علي البكري نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى الاتحاد الدولي للنقل الجوي، إلى أن قطاع الطيران يوفر في الوقت الحالي نحو 2.4 مليون فرصة عمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويسهم بمبلغ 157.2 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي.
وقال البكري: "يمتلك قطاع الطيران القوة اللازمة لتوليد الكثير من الازدهار، ومن شأن قطاع النقل الجوي الذي يتميز بالسلامة والأمن والكفاءة والاستدامة أن يقدم مكاسب اقتصاديةً واجتماعيةً هائلة، ولكن بالرغم من الفوائد الكبيرة التي يوفرها مفهوم قطاع الطيران المتصل، لا تزال البيئة التشغيلية لشركات الخطوط الجوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تفرض العديد من التحديات".
وفي معرض حديثه خلال فعالية يوم الطيران في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي ينظمها الاتحاد الدولي للنقل الجوي في المملكة الأردنية الهاشمية، أشار البكري إلى أن التوقعات تشير لزيادة الطلب من قبل الركاب بواقع 5.7 % في المتوسط سنوياً خلال الأعوام العشرين المقبلة لتصبح سوقاً قادراً على استيعاب 380 مليون راكب بحلول عام 2035، مشجعاً الحكومات على معالجة خمسة تحديات رئيسية، بحيث يمكن لقطاع الطيران أن يدعم هذا النمو.