شركات سعودية تسعى للاستثمار في ترسانة بورسعيد البحرية
كشف رئيس هيئة قناة السويس المصرية الفريق مهاب مميش؛ عن إن هناك شركات سعودية، تسعى للدخول في شراكة مع ترسانة بورسعيد المختصة ببناء وإصلاح السفن في مصر، مشيراً إلى ضرورة تنمية الخدمات البحرية وتنويع شركات الملاحة خلال الفترة المقبلة.
وتعتبر ترسانة بورسعيد البحرية من أقدم الترسانات في المنطقة، ولديها خبرة في مجال بناء وإصلاح الوحدات البحرية بمختلف أنواعها مثل الأنواع المختلفة للسفن التجارية والكراكات والقاطرات والأوناش العائمة، وقد تم إنشاؤها عام 1869، وذلك مع افتتاح القناة للملاحة، وتتميز بموقعها الاستراتيجي في مدخل قناة السويس الشمالي.
وأوضح أنه جرى الاتفاق مع السعودية لنقل جميع بضاعتها وتسهيلها عبر قناة السويس، متوقعا أن تتضاعف أعداد السفن السعودية المارة خلال العام الجاري 2016، لافتاً إلى أن مرور كل سفن السعودية عبر القناة يعد إضافة للاقتصاد المصري ووقفة من الجانب السعودي لمصر.
فيما أكد أن "العلاقات المصرية – السعودية في قمتها، ونحن في مركب واحدة وستصل إلى بر الأمان ويجني ثمارها شعبا البلدين".
وأشار مميش إلى أن تراجع أسعار البترول دفع بعض السفن لأخذ مسارات طرق أخرى غير قناة السويس للمرور بتجارتها، مؤكداً أن الهيئة تسعى لعقد اتفاقيات مع الشركات البحرية الكبرى في المنطقة لمرور سفنها عبر قناة السويس.
وشدد على أن أي سفينة تبحر في مصر وقناة السويس، فإنها آمنة تماما، موضحاً أنه لم تقع أي حادثة قرصنة لسفن على السواحل المصرية في البحر المتوسط أو الأحمر، لقدرة البلاد على حمايتها.
وقال "نحن نهتم بمعدل مرور السفن الذي يسهم في زيادة الدخل، ونسعى لجذب أكبر عدد من السفن للمرور في قناة السويس وعدم استخدام أي طرق أخرى"، لافتاً إلى زيادة عدد السفن خلال العام الماضي والسعي لزيادتها العام الجاري.
وأشار إلى أن دخل قناة السويس أصبح المصدر الرئيس للعملة الصعبة في مصر، لافتاً إلى مساعٍ لجذب أكبر حمولة وأكبر عدد من السفن، حيث سيتم الكشف عن تفاصيل الحمولات وعدد السفن في المرحلة المقبلة.
وأكد أن مشروع تنمية قناة السويس مرتبط بقناة السويس وهو مستقبل مصر، مبيناً "لدينا مخطط عام للمشروع مكون من ستة موانئ، ثلاثة في الشمال وثلاثة في الجنوب وتربطهم قناة السويس، مع إنشاء مناطق صناعية ولوجستية ستفتح فرص عمل للشباب وتطور الفكر.