سوق السفر العربي منصة لتعميق علاقات التعاون السياحي بين دول المنطقة والعالم
أكدت "الاتحاد للطيران " أن سوق السفر العربي " الملتقى " بنسخته 23 لهذا العام يعتبر بمثابة منصة رئيسية لتعميق علاقات التعاون السياحي بين دول المنطقة والعالم وتمهيد الطريق أمام المشاركين لإقامة شراكات رئيسية جديدة في الأسواق السياحية بدول مجلس التعاون الخليجي والعالم إلى جانب تعزيز دعم فرص النمو خلال العام الجاري والسنوات التالية.
وأكد حارب مبارك المهيري نائب رئيس أول لشؤون الشركة والعلاقات الدولية بالاتحاد للطيران أن المعرض وهو الحدث الأبرز في المنطقة لقطاع السفر والسياحة يعزز توجه الدولة والقيادة الرشيدة إلى تنويع الاقتصاد ودعم السياحة حيث تم الإعلان عن رؤية السياحة لعام 2020 خلال فعاليات معرض سوق السفر العربي 2013، لافتاً إلى أن "أهم إنجاز رئيسي تم تحقيقه العام الماضي هو الفوز باستضافة معرض اكسبو 2020 إلى جانب إنجازات أخرى عديدة من بينها افتتاح عدد من الفنادق والمواقع السياحية وتدشين عدد من المهرجانات والفعاليات الجديدة في العاصمة ابوظبي وإمارات الدولة".
وقال المهيري، خلال افتتاح الدورة الـ23 من معرض سوق السفر العربي 2016 بمركز دبي التجاري العالمي الذي يقام بين 25 إلى 28 أبريل الجاري إن العام الماضي شهد زيادة كبيرة في عدد المسافرين مطار أبوظبي الدولي عبر ومطارات الدولة ليسجل 100 مليون مسافر وذلك للمرة الأولى ".
ولفت إلى أن قطاع الطيران يشكل أحد القطاعات الرئيسية في الاقتصاد غير النفطي والذي تركز عليه حكومة الدولة لتقليل مساهمة النفط وتعزيز الاقتصاد الوطني، لافتاً إلى أن "مساهمة قطاع الطيران في الناتج المحلي بنهاية العام 2015 ارتفعت إلى 15 في المائة بقيمة 46 مليار دولار".
وأكد أن الاتحاد للطيران تلعب دوراً بالغ الأهمية في استقطاب الزوار إلى العاصمة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على حد سواء بسبب الخدمات التي تقدمها "هلا أبوظبي" في سوق السفر العربي لهذا العام وكذلك إتاحة الفرصة للزوار لأن يروا بأنفسهم مدى أهميتها لتعزيز روافد السياحة في الدولة خاصة مع استعراض خدماتنا ومنتجاتنا العالمية والذي من شأنه أن يظهر الجودة العالية لتجربة السفر التي تقدمها الاتحاد للطيران لعملائها وضيوفها على امتداد شبكتها العالمية المتنامية.
وأشار المهيري إلى أن الأداء القوي لاقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة مع تراجع أسعار النفط يأتي مدفوعا بتنامي قطاعات غير نقطية مثل التجارة الخارجية والسياحة وقطاع الطيران والعقار والخدمات المالية والاستثمارات المحلية والأجنبية في القطاعات كافة، لافتاً إلى أن المؤشرات الاقتصادية تؤكد نجاح سياسة الإمارات في التوجه للتنوع الاقتصادي واستباقية الدولة في التعامل مع التغيرات الاقتصادية.
وتوقع نجاح المعرض لاستقطابه في عامه الـ23 أكثر من 36000 زائر وأكثر من 2800 عارض خلال فترة إقامته الممتدة لأربعة أيام. وقال المهيري أن هناك فرصا واعدة لقطاع الطيران والسياحة داخليا وخارجيا للمساهمة بقوة في الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد الوطني في ظل توقعات المصرف المركز الإماراتي بانخفاض حصة قطاع النفط إلى أقل من 17 في المئة العام الحالي 2016 حيث يقدر الناتج المحلي الإجمالي الاسمي المتوقع لقطاع النفط بقيمة 223 مليار درهم العام الجاري فيما يتوقع أن تستحوذ القطاعات غير النفطية على نحو 83 في المئة ما يعادل 1.108 تريليون درهم.