“سلطة دبي الملاحية” تدرب الحائزين على رخص القيادة البحرية
كشفت "سلطة مدينة دبي الملاحية" عن تنامي الإقبال على رخص القيادة البحرية في إمارة دبي، وسط النمو اللافت في أعداد طلبات الحصول على تراخيص للطواقم البحرية العاملة ضمن المياه الإقليمية المحلية. واستجابةً للنشاط اللافت في حركة الترخيص البحري، تلتزم إدارة المرور البحري في "سلطة مدينة دبي الملاحية" بإجراء تقييم دقيق وشامل للطواقم البحرية، مع التركيز على تعميق وإغناء المعرفة البحرية الحديثة في إدارة العمليات التشغيلية قبل الخضوع للفحص الرسمي، في خطوة متقدمة على درب تحقيق التكامل بين جوانب السلامة البحرية والكفاءة التشغيلية والملاحة الآمنة على امتداد السواحل المحلية، وصولاً بدبي إلى موقع الصدارة ضمن المراكز البحرية واللوجستية الأكثر تقدماً وتنافسية وجاذبية في العالم.
وقال عامر علي، المدير التنفيذي لـ "سلطة مدينة دبي الملاحية": "يؤكد الإقبال المتزايد على إصدار رخص القيادة البحرية نجاح السلطة البحرية في إيجاد مبادرات مبتكرة داعمة لمسيرة تطوير قطاع بحري متجدّد وآمن وقادر على تلبية متطلبات التنمية المستدامة، كما أنه دليل واضح على الثقة العالية بالسلطة البحرية وإمارة دبي في قيادة الجهود السبّاقة لتعزيز المقوّمات التنافسية للقطاع البحري المحلي ليكون لاعباً رئيسياً ومؤثراً في صياغة مستقبل الصناعة البحرية الإقليمية والعالمية."
وأضاف علي: "إدراكاً منا لأهمية التدريب كدعامة أساسية للنهوض بالصناعة البحرية، يلتزم فريق إدارة المرور البحري بتزويد الطواقم البحرية بالمعرفة الحديثة والمهارة العالية والخبرة اللازمة لإدارة العمليات التشغيلية للوسائل البحرية، بما يتواءم وأفضل الممارسات وأعلى المعايير العالمية. ونرحّب بالإقبال اللافت من قبل المجتمع البحري في دولة الإمارات على استصدار رخص القيادة البحرية من إمارة دبي. ونتطلع قدماً، في "سلطة مدينة دبي الملاحية"، إلى مواصلة تطبيق آليات الترخيص البحري، التي تضع أسساً متينة لتجسيد أهدافنا المتمحورة حول تعزيز ثقة المستثمرين الإقليميين والدوليين بالتجمّع البحري المحلي، الذي اختير مؤخراً ضمن قائمة أفضل 5 تجمعات بحرية في العالم من حيث التنافسية والجاذبية."
ويجدر الذكر بأنّ إدارة المرور البحري في "سلطة مدينة دبي الملاحية" تنفذ برنامج التقييم والتدريب والفحص، مع التركيز على تغطية كافة الجوانب المتعلقة بسبل تطبيق القرارات والتشريعات ذات الصلة بمنع تصادم الوسائل البحرية، تعزيز السلامة البحرية، مناولة السفن، مسؤولية ربان السفينة، إلى جانب الامتثال لمعايير السلامة والاستدامة وتطبيق أفضل الممارسات والقرارات الدولية في إدارة العمليات التشغيلية البحرية وتحسين المزايا التنافسية للقطاع البحري المحلي.
وقال الكابتن خميس ولد غميل مدير إدارة المرور البحري في "سلطة مدينة دبي الملاحية": "تندرج السلامة البحرية والكفاءة التشغيلية والملاحة الآمنة في مقدمة أولوياتنا الاستراتيجية، ما يدفعنا إلى تبني منهجية تدريبية وتوعوية مبتكرة، من أجل رفد الطواقم البحرية بالمعرفة النظرية والخبرة العملية حول السبل المُثلى لمطابقة التشريعات والقوانين والقرارات المحلية والدولية الضامنة لأسباب الملاحة الآمنة، تماشياً مع رؤيتنا الطموحة في ترسيخ المكانة الريادية لدبي على الخارطة البحرية العالمية، استكمالاً للنجاح الذي حققته بعد أن باتت واحدة من أهم عشر عواصم بحرية في العالم للعام 2017."