دبي تحتفل بـ “اليوم العالمي لإدارة المرافق”
أكّد خبراء من "جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق" على أهمية الإدارة عالية الجودة للمرافق في تعزيز رفاهية وصحة وسلامة وإنتاجية المجتمع في البيئات الحضرية، موضحين الدور المحوري للقطاع والمتخصّصين بالمجال في دعم قطاع البناء والتشييد العالمي. وجاء ذلك على هامش الاحتفالية بمناسبة "اليوم العالمي لإدارة المرافق 2017" المنظمة عالمياً والذي يصادف اليوم 17 مايو/أيّار 2017 تحت عنوان "تمكين التجارب الإيجابية"، في مبادرة نوعية لتحفيز كبار المسؤولين والروّاد في القطاع على تبادل المعرفة والخبرات والاحتفاء بالإنجازات والنجاحات المشرّفة للقطاع على مستوى المنطقة.
ويتمحور "اليوم العالمي لإدارة المرافق" هذا العام حول استعراض التأثير المباشر لقطاع إدارة المرافق على مسيرة التنمية الحضارية العالمية باعتباره يستهدف إدارة المباني والمرافق المتنوّعة بما يعزّز تجربة العملاء على امتداد القطاعات والمجالات المختلفة، بما في ذلك الترفيه والسياحة والرعاية الصحية والتعليم والإسكان والتجارة. ويأتي ذلك بالتزامن مع توقّعات بأن يصل حجم قطاع إدارة المرافق العالمي إلى 57 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2021، وذلك بالنظر إلى دوره الهام والمتنامي في توفير بيئات إيجابية داخل المباني بما من شأنه أن يعود بالمنفعة الكبيرة على القاطنين أو العاملين بها. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن البيئة الداخلية للمباني المكتبية والتجارية لها علاقة مباشرة بالتأثير على مستوى راحة ورفاهية الموظفين، حيث يواصل الباحثون تكثيف الجهود لدراسة هذه العلاقة بين الطرفين ومدى تأثيرها على الإنتاجية.
وقال علي السويدي، عضو مجلس الإدارة في "جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق" و"جمعية إدارة المرافق العالمية": "نحن سعداء بالمشاركة في "اليوم العالمي لإدارة المرافق" الذي يمثّل مناسبةً سنويةً ممتازةً لاستقطاب كبار الخبراء وكافة المعنيين بقطاع إدارة المرافق من مختلف أنحاء العالم للاحتفاء معاً بالإنجازات المتعدّدة للقطاع. وتكتسب دورة العام من "اليوم العالمي لإدارة المرافق"، الذي يحمل شعار "تمكين التجارب الإيجابية"، أهميةً خاصةً كونها تستهدف الجهود المتضافرة لرفع مستوى الوعي بالدور الهام لإدارة المرافق في التأثير الإيجابي على صحة وسلامة وإنتاجية ورفاهية المجتمع في البيئات المدنية والحضارية. وكلّنا ثقة بأن قطاع إدارة المرافق يقف على أعتاب مرحلة جديدة من النمو والازدهار وصولاً إلى بناء عالم مدني قائم بالكامل على الاستدامة والممارسات الصديقة للبيئة".
ويُذكر أن "جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق" هي الذراع المخصّص لخدمة مجتمع إدارة المرافق في منطقة الشرق الأوسط من خلال رصد أداء الموظفين والمرافق والمباني وتعزيز المواءمة بين استراتيجيات إدارة المرافق والنماذج المتبّعة في إدارة الطاقة على مستوى المنطقة. كما تلتزم الجمعية بتنظم المبادرات الرامية إلى رفع مستوى الوعي العام بالمساهمة الفاعلة لقطاع إدارة المرافق في دفع عجلة النمو الاقتصادي على الخارطة الإقليمية، بالإضافة إلى تنمية الكفاءات المتخصّصة بالمجال ورفدهم بالمعرفة وأفضل الممارسات العالمية عبر تنظيم الفعاليات وورش العمل والدورات التدريبية المتنوّعة، بما في ذلك المؤتمر والمعرض السنوي للجمعية.