تفوّق بكين في سباق «الجيل الخامس» يستفز واشنطن
تستمر الولايات المتحدة الأميركية في الضغط على حلفائها لمنع شراء أو استخدام أي معدات اتصال شبكي تتعلق بالجيل الخامس من شركة «هواوي» المدعومة من الحكومة الصينية.
وتشير دراسة حديثة لشركة «ديلويت» إلى أنه منذ عام 2015، فاقت استثمارات الصين في البنى التحتية الخاصة بالجيل الخامس نظيرتها في الولايات المتحدة بحوالي 24 مليار دولار، حيث قامت الصين بإنشاء 350 ألف نقطة اتصال جديدة (برج) خاصة بالجيل الخامس بالمقارنة مع 30 ألفاً من تلك النقاط فقط قامت الولايات المتحدة بإنشائها في نفس الفترة.
وبحسب مجلة «وايرد» التقنية، فإن وثائق مسربّة لمجلس الأمن القومي الأميركي تشير إلى أنه في حال هيمنت الصين على صناعة الاتصالات فإنها «ستفوز سياسياً، واقتصادياً، وعسكرياً».
وبشكل عام تعطي الكثير من الحكومات في العالم في الآونة الأخيرة، أهمية قصوى للجيل الخامس 5G في سباق تقنيات الاتصال، وتتوقع دراسة حديثة لشركة «آي إتش إس ماركتس» أن توفر الخدمات المرتبطة بالجيل الخامس فرصاً لنمو الناتج العالمي بقيمة 12.3 تريليون دولار ما بين أعوام 2020 و2035، مع خلق 22 مليون وظيفة جديدة في نفس الفترة.
وتمتاز خدمات الاتصال الجيل الخامس عن الجيل الرابع بالكثير من المزايا منها سرعة تحميل وتنزيل محتويات مختلفة أكبر بـ100 ضعف، والقدرة على ربط أجهزة عددها أكثر بـ100 ضعف مع استجابة أكثر أو (كمون أقل) بمقدار أكثر من خمسة أضعاف، كما أنها ستكون أساس صناعات تقنية متقدمة في الصين لم يسمع العالم بها بعد، مثل «الروبوتات المتقدمة»، و«الجيل الثاني من تكنولوجيا المعلومات والاتصال».