تشغيل المرحلة الأولى من ميناء حمد نهاية هذا العام
قال وزير المواصلات والإتصالات القطري ورئيس لجنة تسيير مشروع ميناء حمد جاسم بن سيف السليطي إن القائمين على المشروع يعملون بجد وجهد من أجل التشغيل قبل نهاية العام 2016، لافتاً إلى أن القائمين على المشروع تعهدوا وأوفو بالتشغيل المبكر وسنعمل على الوفاء بالتشغيل النهائي نهاية العام.
واعلن أن لجنة تسيير الميناء ستقوم بتسليم قناة منطقة أم الحول الإقتصادية "قناة التجار" وميناء المنطقة لوزارة الإقتصاد والتجارة وشركة مناطق الشهر القادم في حفل رسمي بعد أن تم إنجاز المشروع واكتماله بنسبة 100 في المئة، مشيراً إلى أن الوزارة ومناطق سيبدأون في تطوير المنطقة لما يخدم المصلحة العامة وإنجاز المراحل الأولى والثانية والثالثة لتسليمها للمستثمرين.
وأضاف في تصريحات صحفية على هامش حفل غمر حوض قناة منطقة أم الحول الإقتصادية الخاصة بالمياه أن المنطقة الاقتصادية الثالثة أم الحول تعتبر من أكبر المناطق الإقتصادية في الدولة على مساحة 30 كيلومتراً مربعاً، مشيراً إلى أن قناة التجار التي تم إنجازها وكذلك ميناء المنطقة سيربط المنطقة الاقتصادية الثالثة المقسمة لعدة أجزاء منها ما هو صناعي وتجاري وخدمي بميناء حمد وبمختلف المناطق الأخرى.
وبخصوص الإضافة التي يمثلها مشروع الميناء، أوضح السليطي أن مشروع الميناء بما فيه قناة التجار يمثل إضافة كبيرة لدولة قطر ولاقتصادنا الوطني، خصوصا أن هذا المشروع يضم خدمات لوجستية وخدمات عامة وجزءا للتصنيع ونقل التكنولوجيا وهذا هو الإضافة الحقيقية للاقتصاد الوطني، إضافة إلى مساهمة المشروع في تحقيق النمو المستدام الذي حدده سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في رؤيته وتعليمات معالي رئيس مجلس الوزراء بإنجاز المشاريع بالدقة والوقت المطلوبين، وبالتالي فإن هذا المشروع يعتبر إستراتيجياً وعملاقاً يمثل إضافة نوعية للدولة وللاقتصاد الوطني.
ورداً على سؤال عن خطط التوسع بالمشروع، قال وزير المواصلات والاتصالات رئيس لجنة تسيير مشروع ميناء حمد، إنه تم دراسة المشروع وفقا لرؤية قطر 2030 وحتى 2050، وبالتالي راعينا إمكانية التوسع مستقبلاً عند الحاجة، ولدينا مناطق جاهزة للتوسع في ظرف 6 أشهر إلى سنة لاستيعاب كميات أكبر لكن هذا مشروع إستراتيجي لن نستخدمه، مشيراً إلى إمكانية التوسع تم مراعاتها في ميناء حمد وميناء المنطقة الاقتصادية عند الحاجة.