بوابات إلكترونية جديدة بمطار حمد الدولي
أكد مصدر مطلع لجريدة الوطن القطرية أن إدارة جوازات المطار تعمل على زيادة عدد البوابات الإلكترونية بصالتي القادمين والمغادرين لتبلغ 35 بوابة خلال الفترة المقبلة؛ في خطوة تهدف لتلبية تطلعات المسافرين في اعتماد التكنولوجيا الذكية لإنهاء إجراءات سفرهم داخل مطار حمد الدولي من خلال تأكيد بياناتهم الحيوية مروراً بشحن الأمتعة ووصولاً إلى البوابات الالكترونية، ومن ثم الدخول إلى الطائرة دون الحاجة إلى مراجعة أي موظف.
وكانت إدارة جوازات المطار قد دشنت في يناير الماضي مكتب لتفعيل البيانات الحيوية لمستخدمي البوابات الالكترونية من خلال إدخال البطاقة الشخصية للمقيمين وأبنائهم الذين تجاوزوا الـ 18 عاماً سواء القادمين إلى الدولة أو المغادرين منها بأجهزة الخدمات الذاتية، وهي خدمة مجانية دون أي رسوم. ويضم كل مكتب خمسة أجهزة للخدمات الذاتية لتسهيل إجراءات السفر على المسافرين عبر البوابات الالكترونية الذين لم يفعلوا بياناتهم الحيوية من قبل، بعد أن قامت الإدارة بإدخال برنامج الكتروني محدث على أجهزة الخدمات الذاتية تمكن المسافرين من تحديث بياناتهم الحيوية في أقل من دقيقة واحدة.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت نهاية العام المنصرم عن تفعيل خدمة نظام البوابة الإلكترونية، بمطار حمد الدولي، مجاناً، على بطاقة الهوية وجواز السفر للمقيمين؛ سواء القادمون إلى الدولة أو المغادرون منها؛ حيث يستطيع حاملو بطاقات الهوية الخاصة بالمقيمين وأبنائهم الذين تجاوزوا الـ 18 عاماً استخدام هذه البطاقة في المطار ودون الحاجة لتسجيل مسبق.
وأكدت الوزارة أن المسافرين المقيمين من وإلى الدولة أصبح بإمكانهم استخدام بطاقة الهوية الشخصية أو جواز سفرهم عبر البوابات الإلكترونية في مطار حمد الدولي، سواء في صالة المغادرين أو القادمين وبدون رسوم، حيث تتوافر في صالة المغادرين 19 بوابة إلكترونية، وفي صالة القادمين 16 بوابة إلكترونية؛ وقد تم تفعيل وإضافة خدمة نظام البوابة الإلكترونية بواسطة بطاقة الهوية الشخصية للمقيمين وأبنائهم ممن تجاوزوا الثماني عشرة سنة، مؤكداً أن استخدام بطاقة الهوية لا يحتاج إلى تسجيل مسبق أو إلى دفع أي رسوم ويحتاج المسافر فقط إلى بطاقة هوية سارية المفعول.
وأوضحت أن العمل بهذه الخدمة يأتي في إطار مشروع المسافر الذكي الذي دشنه معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بداية العام 2016، والتي تمكن المسافر من إنهاء إجراءات سفره عن طريق أجهزة خدمات ذاتية اعتماداً على التكنولوجيا الذكية، دون الحاجة إلى مراجعة أي موظف.
وأشارت إلى إن تفعيل البوابات الإلكترونية للمقيمين يساهم في سرعة إنهاء إجراءات سفرهم دون الوقوف طويلاً انتظاراً ليتأكد موظف الجوازات من بياناته الشخصية ووضع ختم المغادرة أو الوصول على جواز سفره، كل هذه الإجراءات أصبح بالإمكان استكمالها آلياً، وذلك من خلال نظام البوابة الإلكترونية في سرعة قياسية في إطار من الخصوصية والأمن والسلامة، فضلاً عن توفير استهلاك الصفحات في جوازات سفر المقيمين؛ حيث يعاني العديد منهم من سرعة نفاد الصفحات المتاحة في جوازات سفرهم جراء كثرة أختام السفر.
وفي ما يتعلق بكيفية استخدام البوابات الإلكترونية داخل المطار، فقالت الوزارة إنه سهل جداً؛ حيث يقوم المسافر بوضع البطاقة الشخصية أو جواز السفر على لوحة القارئ الإلكتروني لجهاز البوابات الذي يقوم بقراءة البيانات الحيوية المخزنة على البطاقة، وبعد التأكد منها يقوم الجهاز بتوجيه المسافر باللغة العربية أو الانجليزية ليقوم الجهاز بفتح الحاجز الزجاجي الأول الذي يمكن المـسافر من الدخول إلى منتصف البوابة الإلكترونية، ليقوم الجهاز بتطابق البيانات التي حصل عليها من مستند السفر مع المسافر من خلال أخذ بصمة العين واليد وفي حالة تطابقهما مع البيانات يقوم الجهاز بفتح بوابة الخروج النهائية التي تمكن المسافر من العبور إلى بوابة الصعود إلى الطائرة أو مكان استلام الحقائب، وهذه العملية لا تستغرق اكثر من دقيقتين فقط سواء للدخول أو الخروج.وأكدت الداخلية على أن كل مقيم ملزم بإبراز بطاقته الشخصية في المطارات والمنافذ ولدى شركات الطيران، وعند طلبها من قبل الجهات المعنية؛ حيث تم التعميم على كافة الجهات المعنية بدول العالم عن بطاقة الإقامة الشخصية، كما تم إرسال تعاميم مماثلة لشركات الطيران أيضاً للتعامل معها، ويمكن لشركات الطيران التأكد من صلاحية التواريخ، ومن صحة بيانات الإقامة عن طريق موقع وزارة الداخلية القطرية على الإنترنت.