انطلاق الموسم السادس لحملة السلامة والصحة المهنية بمواصلات الإمارات
أكد محمد عبدالله الجرمن أهمية إيلاء المزيد من الاهتمام بالممارسات والمبادرات الرامية لتعزيز السلامة والصحة المهنية في بيئة العمل على الصعيدين الحكومي والخاص، مشيراً إلى أن تقليل المخاطر وضمان سلامة وصحة العاملين في مواصلات الإمارات هي قيمة أساسية ودائمة في جميع أنشطة وعمليات ومواقع المؤسسة.
جاء ذلك خلال افتتاح لفعاليات الموسم السادس من الحملة السنوية لشهر السلامة والصحة المهنية لعام 2017 تحت شعار "دع السلامة تقودك"، وذلك في مبنى الإدارة العامة بدبي اليوم، وبرعاية مقدمة من مؤسسة ناصر بن عبد اللطيف السركال، حيث تستمر فعاليات الشهر طوال أيام شهر مارس الحالي.
حضر الحفل كل من أحمد بن عيسى السركال نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة ناصر بن عبد اللطيف السركال، جمال عبدالسلام الرئيس التنفيذي لمؤسسة ناصر بن عبداللطيف السركال، إلى جانب عدد من المدراء التنفيذيين، ومدراء الإدارات والمراكز ولفيف من الموظفين والموظفات بمواصلات الإمارات.
وأوضح الجرمن في كلمته خلال حفل الافتتاح بأن الهدف الجوهري للحملة يكمن في انعكاس مبادئ ومعايير السلامة على واقع العمل والنجاح في تقليص نسب الحوادث ومخاطر العمل، من خلال عمليات المتابعة والتقييم والتحسين.
ولفت إلى أن مثل هذه المبادرة التوعوية تنسجم مع جهود المؤسسة للحفاظ على بيئة عمل آمنة في مواصلات الإمارات للموظفين والسائقين والمشرفين والفنيين والمنقولين على حد سواء، وهو ما يعكس الصورة الإيجابية لمنظومة خدمات المؤسسة والتزامها بمواصفات السلامة والأمان في كافة العمليات والأنشطة المقدمة.
وأشار إلى أن المؤسسة تدرك واجبها الاخلاقي والقانوني تجاه العاملين لديها والاهتمام بسلامتهم وصحتهم من خلال توفير ما يلزم لتمكينهم من القيام بأعمالهم بشكل آمن، مع ما يقابل ذلك من واجب أخلاقي وقانوني تجاه العملاء والمنقولين ولا سيما أبنائنا الطلبة.
وأشاد الجرمن بجهود دور اللجنة التنفيذية للتدقيق على إجراءات السلامة في مراكز النقل المدرسي ودوائر الأعمال وبالتنسيق مع فرق العمل المختلفة، والتي تجسدت من خلال نتائج مؤشرات الحوادث المرورية المعتمدة لمراكز النقل في المؤسسة خلال العام الماضي مقارنة بعام 2015.
وشدد سعادته على أهمية تكثيف الدورات والبرامج التدريبية للسائقين والمشرفين والعاملين في مجالات السلامة والصحة المهنية، ومراجعة عمليات التطبيق والتقييم وبما يسهم في تعزيز النتائج الإيجابية المتحققة.
وفي ختام كلمته، وجه الجرمن الشكر والتقدير إلى مؤسسة ناصر بن عبداللطيف السركال على رعايتها لفعاليات الحملة مما يؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، كما ثمن جهود فريق إدارة البيئة والسلامة والصحة المهنية في المؤسسة على مواصلة تنظيم الحملة بنجاح للعام السادس على التوالي.
من جهته، قال سعادة أحمد بن عيسى السركال نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة ناصر بن عبد اللطيف السركال: "إن المؤسسة تسعى دائماً للتعاون مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص بما يخدم مسيرة التطور والتنمية في الدولة"، منوهاً بحرص المؤسسة على استمرار وتعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية العريقة بينها وبين مواصلات الإمارات بما يساهم بالارتقاء بمستوى الخدمات في مختلف القطاعات.
كما أوضح السركال: "إننا حريصون جداً على تفعيل وإدامة التعاون مع مواصلات الإمارات وبشكل مستمر، وتوسيع هذه الشراكة لتشمل إطلاق المشاريع المشتركة والمبادرات المجتمعية المختلفة، لافتاً إلى أن الخبرة المتراكمة التي يمتلكها الطرفان تشكل عناصر محفزة لإنجاح التعاون بينهما.
تضمن حفل الافتتاح تقديم عرض مرئي من قبل السيد خالد شكر مدير إدارة البيئة والسلامة والصحة المهنية بمواصلات الإمارات، استعرض فيه الخطة التفصيلية للحملة وفعالياتها، مبيناً أن فعاليات هذا الدورة والتي سيتم تنظيمها على مدى شهر ستتميز بفتح باب المشاركة للجمهور من مختلف فئاته، حيث ستغطي الفعاليات المقامة مختلف مواقع وفروع المؤسسة في شتى أنحاء الدولة، وذلك بدعم ومشاركة عدد كبير من الجهات الحكومية والخاصة من شركاء المؤسسة، وتتضمن محاضرات صحية وتوعوية متنوعة، وتنظيم فحوصٍ طبية مختلفة للموظفين، وتدريبات عملية على عمليات إخلاء وهمية للحافلات والمباني، وورش عمل حول مهارات الإسعافات الأولية، علاوةً على المهارات الوقائية في مجال الدفاع المدني، وحملات تبرع بالدم، ومسابقة متاحة داخلية للموظفين، ومسابقة أخرى توعوية لطلبة المدارس على حساب المؤسسة في الانستغرام @Emiratestrans، كما سيتم تنظيم برامج تفاعلية تهدف لتوعية الجمهور بجوانب السلامة يتخللها ألعاب ألعاب توعوية حول السلامة المرورية وجوائز عديدة، إلى جانب توزيع عدد من المطبوعات والمنشورات التوعوية، ونشر النصائح والإرشادات اليومية عبر قنوات التواصل المختلفة في المؤسسة، لتنتهي بتكريم الشركاء والمشاركين البارزين من الفروع علاوةً على الموظفين، لا سيما السائقين الذين لم يرتكبوا حوادث مرورية طوال السنوات العشر الأخيرة.