«الكويتية»… أول طائرة تصل المبنى 2 الجديد في مطار القاهرة
كشفت شركة الخطوط الجوية الكويتية، أن طائرة تابعة لها كانت أول من وصل إلى مبنى الركاب 2 الجديد في مطار القاهرة الدولي.
ويعكس وصول طائرة «الكويتية» إلى المبنى الجديد، مدى الثقة والتقدير للعلاقات الثنائية بين البلدين، والتي تؤكد استمرار الإرث المتنامي بين الكويت وجمهورية مصر العربية.
وأشار مصدر مسؤول في مطار القاهرة الدولي، إلى أن الطاقة الاستيعابية للركاب في المبنى رقم 2 تصل إلى 7.5 مليون راكب في السنة، وستزيد بالتدريج مع بدء التشغيل إلى 30 مليون راكب في السنة، لافتاً إلى الانتهاء من جميع الأعمال الإنشائية للمبنى الجديد، وتجهيز معظم منطقة الخدمات الترفيهية والتجارية للركاب، من أسواق حرة ومطاعم وغيرها لاستقبال الرحلات.
وأعربت رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية في «الكويتية» رشا الرومي، عن سعادتها كون الشركة دشنت أول رحلة وصلت إلى مبنى الركاب 2 الجديد والمتميز بمطار القاهرة، لافتة إلى أن الحدث يسلط الضوء على البعد التاريخي والتجاري القوي والمستمر بين البلدين.
وشكرت الطيران المدني المصري ورئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات، لتعاونهم مع الشركة، وإتاحة الفرصة لتكون «الكويتية» أول طائرة تفتتح مبنى الركاب الجديد.
واضافت الرومي أن «الكويتية» تساهم بشكل لافت في تعزيز السياحة الاقليمية إلى جمهورية مصر العربية، بحيث تقوم بتسيير 14 رحلة أسبوعياً إلى القاهرة، بالإضافة إلى 3 رحلات من مطار شرم الشيخ الدولي.
وأكدت أن خطط تطوير «الكويتية» في التوسع في وجهاتها، وخطوط تشغيلها ضمن المرحلة الحالية لبناء وتجديد الأسطول اصبحت واضحة، إذ ستستمر بالعمل عليها من خلال كوادرها المؤهلة، والتي تعتز بها وتعتبرها مصدراً لنجاحها الحالي والمستقبلي.
وحطت طائرة «الكويتية» برحلتها رقم 1541 في مبنى الركاب 2 الجديد بمطار القاهرة الدولي، وعلى متنها 50 راكباً من صفوة المجتمع الكويتي، وكان في استقبالهم ممثلون عن مطار القاهرة الدولي، ومديرو مكاتب الشركة في القاهرة.
وتعتبر الخطط الإستراتيجية، التي تسعى شركة «الكويتية»، على مدى السنوات الخمس المقبلة إلى تحقيقها، هي مؤشر واضح على تزايد قيمة نموها، والذي سينعكس بصورة ايجابية على المسافرين على متن خطوطها، لتكتب سطور مرحلة جديدة من مشوارها الحافل على مدار 60 عاماً.