الطلب على الطائرات الخاصة أحدث ضحايا التوترات التجارية
قال تقرير إخباري "إن تأثير الحروب التجارية، التي ألقت بظلالها بالكامل على قطاعات التكنولوجيا والتعدين، بدأت تؤثر أيضا في صناعة أكثر بريقا هي الطائرات الخاصة".
ونقلت وكالة "بلومبيرج" للأنباء عن شركة خدمات الطيران البريطانية "بي.بي.إيه أفييشن" أن أعمال "سيجنتشر" التابعة لها، التي تدير أكثر من 200 محطة طائرات خاصة حول العالم، لا تزال تسجل تراجعا، وأرجعت هذا إلى أسباب من بينها الحروب التجارية. وبحسب "الألمانية"، تراجعت الأسهم بـ5.9 في المائة، وهي الأكبر في خمسة أشهر.
وقالت الشركة، في بيان، "إن حالة الغموض المتعلقة بالرسوم التجارية الأمريكية والتوترات في الخليج والتباطؤ في الصين لا تزال تؤثر في الثقة بالأعمال". وأصبحت الشركة واحدة من بين كثير من الشركات التي تحدثت عن تأثير التوترات الأمريكية الصينية في أحدث بياناتها بشأن أعمالها.
يشار إلى أن سوني بيرديو وزير الزراعة الأمريكي، أقر بأن المزارعين الأمريكيين هم "ضحايا" الحرب التجارية مع الصين.
وخصصت إدارة ترمب دعما للمزارعين، وهم كتلة انتخابية رئيسة ساعدت ترمب المنتمي إلى الحزب الجمهوري على الفوز بالانتخابات في 2016، لكنهم ما زالوا ضمن الأكثر تضررا من النزاع التجاري مع الصين.
وقال بيرديو "نعم، أعتقد أنهم من ضحايا الخلل التجاري.. كنا نعلم أنه عندما نعاقب الصين فإن الرد، إذا جاء، فسيكون ضد المزارعين".
وأضاف "أبلغت الرئيس – والرئيس يتفهم – أنه لا يمكنك أن تدفع الفواتير بمشاعر الوطنية.. نعلم ذلك وبالتأكيد هو يعلم ذلك، ذلك هو السبب في أنه كان يسعى إلى تعويض الضرر الذي لحق بهم جراء النزاعات التجارية عبر تسهيلات في السوق".
وكشفت إدارة ترمب عن حزمة دعم بقيمة 16 مليار دولار للمزارعين لتعويضهم عن الخسائر التي تكبدوها من الحرب التجارية المستعرة.
وكانت الصين في السابق وجهة لما يزيد على 60 في المائة من صادرات فول الصويا الأمريكية.