الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: الأمن عماد صناعة الطيران
الهدف، يجب أن تكون هناك قنوات لجمع البصمات بشكل عام، حيث ستكون البصمة هي هوية المسافر، وهذا ما نعمل به في مطارات دبي، حيث بدأنا بالمرحلة الأولى بجمع بيانات المسافرين أملاً في تحقيق قاعدة بيانات كبيرة
وأضاف أن هناك رؤية لحكومة دبي لخلق توازن بين الأمن والسرعة والخدمة، وهذا يضعنا أمام تحد كبير ويقودنا إلى التفكير بطريقة أخرى وهي كيف نطور إجراءات الدخول في ظل هذا الازدياد في أعداد المسافرين، ما جعلنا نفكر في نقل الإجراءات من الكاونتر التقليدي، إلى غرفة العمليات لتقليل الضغط على موظف مراقبة الجوازات، وهو ما ساهم في تقليل الإجراءات بنسبة 81%، وانخفاض وقت الانتظار من 15 ثانية إلى 5 ثوان.
كما ساهم في انخفاض الكاونترات إلى 12 كاونتراً بانخفاض 68%، وساهم أيضاً في ارتفاع نسبة الإنتاجية، حيث باستطاعتنا إنهاء إجراءات ما لا يقل عن 4320 مسافراً في الساعة بنسبة زيادة 184%، كما أصبح هناك تعزيز للتدقيق الأمني والوصول إلى القرار السليم فيما يتعلق بأي مسافر بشكل أسرع.
من جانبه، قال تيم كلارك إنه من أجل أمن طيران فعال علينا أن نفكر ونعمل على تحقيق أنظمة متكاملة ونحن بحاجة إلى التعامل مع العناصر البشرية بفعالية، والاستفادة من التقنيات الحديثة، وتسهيل التعاون بين شركاء الطيران
مشيراً إلى مجموعة من الأمثلة على التأثير الإيجابي للتكنولوجيا والتفكير المبتكر والتعاون في مجال الأمن منها الحظر الأميركي على الإلكترونيات الذي أثر على طيران الإمارات، حيث كانت البروتوكولات الجديدة، أمراً لم تتوقعه الناقلات الجوية والمطارات ولم يكن أمام طيران الإمارات سوى 96 ساعة فقط للتعامل مع هذه التوجيهات.
وقال إن رحلات طيران الإمارات تتيح مواصلة السفر لآلاف المسافرين من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط إلى 12 وجهة في الولايات المتحدة. لذلك كان من الممكن أن نخسر حوالي نصف عدد المسافرين إلى الولايات المتحدة، لولا الاستجابة السريعة من جميع الشركاء لضمان الامتثال للتوجيهات الجديدة.
وقال ربيع عطية نائب الرئيس لأمن مجموعة طيران الإمارات إن النمو المتسارع يلعب دوراً مهماً في تحفيز قطاع الخدمات الإماراتي مع نمو قوي للطلب، مشيراً إلى أن حصة الشركة في السوق المحلي وصلت إلى أكثر من 93% من السيولة النقدية المتداولة في دولة الإمارات.
وأضاف ربيع أن ترانس غارد تتعامل يومياً مع أكثر من 6 ــ 7 مليارات درهم، مشيراً إلى أن قطاع خدمات الأمن لدى المجموعة يتميز بتقديم حلول متكاملة لتلبية مختلف الاحتياجات الأمنية.
وأضاف ربيع أن حجم الأشياء الثمينة التي تمر عبر مطار دبي الدولي تتراوح بين 600 – 700 طن من الذهب والبضائع الثمينة في حين يصل حجم النقد إلى 25 مليار دولار سنوياً، مشيراً إلى أنه لدى المجموعة مركز عالمي لعد العملات، قادر على التعامل مع كميات كبيرة من النقد وفرزها قبل توزيعها على البنوك والمصارف.