الشراكة بين الاتحاد للطيران وجيت آيروايز تحقق نتائج قوية للناقلة الهندية
يحقق الاستثمار الاستراتيجي للاتحاد للطيران في شركة جيت آيروايز نتائج قوية لكلا الناقلتين على امتداد مختلف مجالات العمل بما في ذلك النمو في شبكات الوجهات، وتعزيز العائدات وتحسين العمليات التشغيلية والتكاليف، وفقاً لتصريحات أدلى بها كبار المسؤولين التنفيذيين بكلا الناقلتين اليوم.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي انعقد عقب اجتماع الجمعية العمومية السنوية لشركة جيت آيروايز في مومباي، استعرض كل من ناريش غويال، رئيس مجلس إدارة جيت آيروايز، وجيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، وكريمر بول، الرئيس التنفيذي لشركة جيت آيروايز، تفاصيل نتائج الأداء للناقلة الهندية التي شهدت تحسناً كبيراً.
وتوفر الناقلتان سوياً في الوقت الراهن مزيداً من الرحلات من وإلى الهند بما يتجاوز أي شركة طيران أخرى حيث تبلغ الحصة السوقية للناقلتين 21 في المائة من سوق السفر الجوي الدولي المتنامي في الهند.
ومنذ إتمام الاتحاد للطيران لصفقة الاستثمار التي امتلكت بموجبها 24 في المئة من حصص الملكية بشركة جيت آيروايز في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، عملت الناقلتان على زيادة وجهاتهما المباشرة بين الهند وأبوظبي من تسع وجهات إلى 15 وجهة، كما قدمت الناقلتان طائرات عريضة البدن لخدمة الوجهات الرئيسية وزادت الناقلتان كذلك من عدد الرحلات اليومية في العديد من الأسواق.
وأشار غويال وهوجن وبول خلال المؤتمر الإعلامي إلى أن الناقلتين توفران في الوقت الراهن سوياً 40 ألف مقعد في كل اتجاه بين الهند وأبوظبي كل أسبوع. وقد أثمر ذلك عن توفير المزيد من الخيارات وتحسين قدرات الربط المتاحة للضيوف المسافرين من وإلى الهند من مختلف أنحاء العالم.
وبهذا الشأن، قال السيد غويال: "يتضمن تعاوننا الاستراتيجي مع الاتحاد للطيران التكامل بين شبكات الوجهات، وجهود المبيعات المشتركة، والتشارك في الموارد، وأنشطة المشتريات المشتركة ونقل المعرفة. وقد ساعدنا ذلك كله على الاستفادة من مزايا تقليل التكاليف وتحقيق وفورات الحجم وهو ما يعود بالنفع الوفير في نهاية المطاف على ضيوفنا وكذلك على موظفينا".
وأضاف: "بالاشتراك مع الاتحاد للطيران، نشغّل في الوقت الراهن 4,300 رحلة دولية شهرياً، بما يعني توفير رحلات من وإلى الهند أكثر من أي شركة طيران أخرى مع تقديمنا لشبكة وجهات محلية وعالمية لا نظير لها للضيوف، إضافةً إلى قدرات ربط هي الأفضل والأكثر راحة للضيوف على الأرجح".
من جانبه، قال هوجن: "قبل صفقة الاستثمار في حصص الملكية بشركة جيت آيروايز، كانت حصتنا 2 في المائة من حركة السفر الدولي من الهند. واليوم، بالاشتراك مع جيت آيروايز، أصبح لدينا حصة تبلغ 21 في المائة من السوق، ومع شريكتنا جيت آيروايز فإننا نعدُّ الناقلتين المهيمنتين على سوق السفر الخارج من الهند".
وخلال الأشهر الستة الأولى من عام 2015، نقلت الاتحاد للطيران ما يزيد عن 235 ألف مسافر عبر شبكة جيت آيروايز داخل الهند من خلال الشراكة بالرمز بين الناقلتين، في حين أضافت جيت آيروايز ما يصل إلى 182 ألف مسافر إلى شبكة رحلات الاتحاد للطيران.
ويأتي التحسن في أداء جيت آيروايز في أعقاب عدد من الخطوات الاستراتيجية الرئيسية التي تم اتخاذها، بما في ذلك عودة الشركة إلى استخدام علامة تجارية واحدة مع العمل كشركة طيران كاملة الخدمات، والتوحيد القياسي لأسطولها من الطائرات من طراز بوينغ 737-800 وتجديد وإعادة تهيئة مقصوراتها على متن طائراتها من طراز إيرباص A330 وبوينغ 777.
وبدوره، قال كريمر بول أن عودة جيت آيروايز إلى استراتيجية العمل كشركة طيران كاملة الخدمات وذات علامة تجارية واحدة قد لاقت نجاحاً مبهراً، مؤكداً أن الشركة "عبر العمل في ظل بيئة متزايدة التنافسية فإننا نضيف القيمة من خلال منتجات خدماتنا المتسقة والتي تدعمها فلسفة الخدمة القائمة على مبدأ "الضيف أولاً".
وأضاف "إن خدماتنا ذات القيمة العالية إجمالاً، التي تشمل إتاحة استخدام صالات الضيوف بالمطارات مجاناً للمسافرين الدائمين وتموين الطائرات بالمنتجات عالية الجودة على امتداد كافة رحلاتنا وتوفير برنامج ولاء حائز على الكثير من الجوائز العالمية، تلقى قبولاً واستجابة إيجابية للغاية في السوق".
وقد حققت جيت آيروايز كذلك منافع إضافية من خلال عضويتها في "شركاء الاتحاد للطيران" التي تعدُّ بمثابة ائتلاف جديد للشركات ذات التوجه المشترك والتي تعمل سوياً على تحقيق الاتساق على صعيد شبكات الوجهات وجداول الرحلات وبرامج مكافآت المسافر الدائم وتسعى سوياً نحو مزيد من فرص التعاون في الأنشطة التي تثمر عن تقليل التكاليف وزيادة العائدات.