افتتاح أسبوع جمارك دبي الثاني تحت شعار “نحقق الأمن.. لنزدهر معا”
انطلقت فعاليات أسبوع جمارك دبي الثاني الذي تنظمه الدائرة تحت شعار "نحقق الأمن.. لنزدهر معاً" في الفترة من 22 الى 26 يناير 2017 بمناسبة اليوم العالمي للجمارك في 26 يناير، حيث تم افتتاح فعاليات أسبوع جمارك دبي الثاني بندوة حوارية نظمتها الدائرة في مقرها الرئيسي، بحضور معالي المفوض علي الكعبي رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك وسعادة أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالله النعيمي رئيس دائرة الميناء والجمارك في عجمان، وسعادة محمد جمعة بوعصيبة مدير عام الهيئة الاتحادية للجمارك، وسعادة محمد خادم الهاملي المدير العام بالإنابة للإدارة العامة لجمارك أبوظبي، وسعادة الدكتور محمد المحرزي مدير عام دائرة جمارك رأس الخيمة، وسعادة راشد محمد سيف حماد مدير عام دائرة الجمارك بالفجيرة.
وأعلنت الندوة في ختام أعمالها الاتفاق على يكون أسبوع الجمارك في دورته الثالثة عام 2018، أسبوعاً اتحادياً يتم تنظيمه على مستوى كافة الدوائر والإدارات الجمركية في الدولة تحت مظلة الهيئة الاتحادية للجمارك، تزامناً مع اليوم العالمي للجمارك، وتم الاتفاق على أن يكون الحديث الرئيسي في عجمان مع تنظيم فعاليات
وقال معالي المفوض علي الكعبي في كلمته الافتتاحية لأسبوع جمارك دبي الثاني:" تحتفل إدارات الجمارك في العالم بيوم الجمارك العالمي، تحت عنوان يعزز القدرة على بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة، في نفس الوقت الذي يدعم فيه دور الجمارك في دعم المنظومة الأمنية، ألا وهو "تحليل البيانات من أجل إدارة فاعلة للحدود"، حيث تواجه اليوم إدارات الجمارك العالمية تحديات تزداد تعقيداً كل يوم، في ظل ارتفاع وتيرة المخاطر الأمنية، تزامناً مع تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وتراجع معدلات التجارة، الأمر الذي يتطلب من إدارات الجمارك رؤى واستراتيجيات جديدة لمواجهة تلك التحديات".
وأضاف معالي رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك: "لقد حقق قطاع الجمارك بدولة الإمارات العربية المتحدة مراكز متقدمة عالمياً في استخدام التكنولوجيا لتطوير العمل الجمركي، وتحقيق التوزان بين الحفاظ على أمن المجتمع وتيسير التجارة، وفي هذا الصدد تمكنت الهيئة الاتحادية للجمارك وإدارات الجمارك المحلية من ابتكار أنظمة وتطبيقات ساهمت في تعزيز دور الجمارك في المنظومة الأمنية ، بنفس القدر الذي حافظت فيه على تبسيط وتسهيل إجراءات الإفراج عن السلع والبضائع، حتى أصبحت دولة الإمارات عنواناً للتطور التقني في مجال الجمارك".
ورحب أحمد محبوب مصبح في مستهل الندوة التي نظمتها الدائرة ندوة حول "التسهيل والرقابة في العمل الجمركي" بالضيوف معرباً عن شكره لاستجابتهم لدعوة جمارك دبي، حيث خصصت الجلسة الحوارية الأولى في الندوة التي أدارها خليل صقر بن غريب مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي لمناقشة موضوع "تسهيل العمل الجمركي".
وقال مدير جمارك دبي: " مع تطور العمل الجمركي عالميا نرصد 8 تحديات أساسية تواجه (جمارك المستقبل) على المستوى العالمي في مقدمتها العولمة وتحول العالم الى قرية كونية صغيرة تشهد نمواً متصاعدا في التجارة العالمية، حيث بلغت قيمة التجارة العالمية في العام 2014 نحو 22 تريليون دولار، ويترافق ذلك مع زيادة كبيرة في أعداد المسافرين عبر العالم، فقد بلغ عدد المسافرين عبر الجو عالميا في العام 2014 نحو 3.3 مليار مسافر ويتوقع ان يرتفع عددهم في العام 2034 ليصل إلى 7.3 مليار مسافر، ومن أابرز التحديات التي تواجه العمل الجمركي كذلك المنافسة على جذب الاستثمار واستقطاب الشركات الأجنبية لتنمية الاقتصاد وتوفير فرص عمل جديدة باستمرار، ولذلك يجابه العمل الجمركي تحدي التعامل مع الزيادة الكبيرة في الأعباء والمهام ما يتطلب منه مواكبة هذا النمو من خلال تطوير واستخدام التقنيات الحديثة و تحسين أداء الكوادر البشرية والتقدم في إعادة هندسة الإجراءات الجمركية".
ودعا مدير جمارك دبي الى العمل على تبوء الكوادر البشرية في قطاع الجمارك بالدولة مناصب هامة افي المنظمات العالمية مثل منظمة الجمارك العالمية ومنظمة التجارة العالمية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية وغيرها من المنظمات ذات الصلة بالعمل الجمركي، لما يتمتعون به من كفاءة ومهارة.
واستعرض محمد جمعة بوعصيبة في الجلسة الحوارية الاولى ملامح الخطة الاستراتيجية للهيئة خلال الفترة 2017 – 2021، قائلاً "إن الاستراتيجية الجديدة تساهم في بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة انطلاقاً من مبادئ وأهداف رؤية الإمارات 2021، وتساهم في توفير متطلبات الثورة الصناعية الرابعة في قطاع الجمارك بالدولة، من خلال تحديث منظومة الفحص في المنافذ الجمركية المختلفة، والاستعانة بأحدث أجهزة الفحص بالأشعة، وتطبيق أفضل الأنظمة الإلكترونية في التخليص الجمركي السابق واللاحق وتبادل المعلومات والبيانات، وإدارة المخاطر الجمركية".
وقال سعادة محمد خادم الهاملي: " تسعى جمارك أبو ظبي إلى دعم وتسهيل حركة التجارة والمسافرين من خلال تطوير عملها في كافة المجالات، حيث نعمل على استكمال تطوير وتطبيق نظام التخليص الإلكتروني في كافة مراكزنا الجمركية، ونطور الربط الالكتروني مع الجمارك السعودية، كما تواصل جمارك ابوظبي تدريب وتأهيل الموظفين والمفتشين لرفع كفاءتهم وتحسين مهاراتهم في التعامل مع المسافرين، ونستكمل انشاء مبنى المسافرين على متن السفن السياحية بميناء زايد، كما تعمل جمارك ابوظبي على تطبيق نظام محرك مخاطر متطور يستهدف الشحنات المشبوهة والخطرة واستخدام افضل التقنيات في عمليات التفتيش، ونواصل توقيع مذكرات تفاهم مع الشركات العالمية داخل الدولة لتسهيل دخول شحناتهم".
وعرض الدكتور محمد المحرزي جهود جمارك رأس الخيمة وإنجازاتها الحالية وخططها المستقبلية لتطوير الأنظمة الذكية ومن أبرزها مشروع التخليص الالكتروني ونظام الدفع المسبق واللاحق ونظام محرك المخاطر، وأضاف سعادته " نستخدم في جمارك رأس الخيمة أحدث معدات التفتيش الثابتة والمتحركة وانجزنا الربط الالكتروني بين كافة المراكز الجمركية وتم تطوير غرفة العمليات وتزويدها بأحدث التقنيات لتطوير كفاءة الأداء، كما قمنا بدمج الإدارات الجمركية للمناطق الحرة وتم تطوير هذه المناطق لتقدم أفضل مستوى من الخدمات الجمركية".