مواصلات الإمارات تحتفل مع موظفيها بيوم السعادة العالمي
نظمت مواصلات الإمارات اليوم مبادرات متنوعة موجهة لموظفيها وذلك بالتزامن مع احتفالات العالم بيوم السعادة العالمي الذي يصادف 20 من شهر مارس من كل عام، وذلك لمواكبة توجهات الحكومة في إسعاد الشعب وتعزيز الميزة التنافسية لدولة الامارات في مؤشر السعادة العالمي.
وقالت فريـال توكل المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المؤسسية بمواصلات الإمارات، أن المؤسسة تسعى وبشكل دائم لتحقيق أعلى مستويات سعادة متعامليها وشركائها وموظفيها، وذلك في إطار حرصها على تعزيز قيمها المؤسسية المتمثلة في المسؤولية والمشاركة والإبداع، من خلال الالتزام بتهيئة المناخ الإيجابي لاستثمار القدرات، بما يدعم رؤية المؤسسة وتوجهاتها في توفير بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة، وحسن الاستثمار في الموارد البشرية، وتحقيق قيمة مضافة لنتائج العمل والخدمات المقدمة للمتعاملين والشركاء.
وأفادت توكّل أن المؤسسة ووفقاً لتوجهات القيادة العليا، أطلقت مجموعة من المبادرات التي تحقق السعادة لموظفيها كل يوم تحت شعار "سعداء دوم مب يوم" وستستمر هذه المبادرات في المؤسسة طوال العام، مشيرة إلى أن المؤسسة تولي اهتماماتها لموظفيها وتحمل من خلال ذلك بعداً إستراتيجياً أكثر مواكبة لتطلعات حكومتنا التي تطمح دائماً لتوظيف الحاضر واستثمار المستقبل في الموارد البشرية، وترجمت ذلك مراراً عبر سعيها المستمر لتوفير أعلى درجات الرفاهية والسعادة لهم، ويعزز الطاقة الإيجابية لديهم ويرسم الإبتسامة على وجوههم، ويبث فيهم السعادة والتفاؤل وحب العمل.
وأوضحت المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المؤسسية، بأن مواصلات الإمارات تنظم على مدار العام نحو 18 مبادرة تعنى بالموظفين تولد من خلالها الطاقة الإيجابية وتسهم في توعيتهم بمختلف القضايا منها برامج بناء قدرات الموظفين وتطوير مسارهم الوظيفي، ومبادرة دوري المبتكرين، ومساندة زميل، وتكريم شكراً وأحسنت وطموح، وأسبوع الاقتراحات، ورحلة العمرة والحج السنوية، إضافة إلى تنظيم الدوري الرياضي، واليوم الترفيهي المفتوح للموظفين والموظفات.
وتضمنت فعاليات يوم السعادة بمواصلات الإمارات توزيع الملصقات والقرطاسية التي تحمل شعارات السعادة، إلى جانب الهدايا الإيجابية العينية وكرات ضد التوتر تحمل شعار "سعداء دوم مب يوم".
وقالت توكل، إن مواصلات الإمارات تدرك تماماً بأنه لا بد من منح الأولوية لبناء الثقافة المؤسسية بين الموظفين أكثر من وضع الإستراتيجيات المجردة، فإذا كانت بيئة العمل مناسبة ومثالية للموظف، وترعى الابتكار والإبداع والمعرفة وتحقق سعادته، وتدعم التطوير والتجديد والتميز، فإن الموظف سيشعر بانتمائه إلى مؤسسته، ويفتخر ويستمتع بما يؤديه من عمل، ويثق في إدارته، وسيقدم ما لديه من طاقات مبدعة وأفكار مبتكرة، وذلك من شأنه تحقيق أهداف المؤسسة.