مواصلات الإمارات تكرّم خمس موظفين من خريجي الخدمة الوطنية
أكّد سعادة محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات أن مبادرة الخدمة الوطنية التي تتبنّاها حكومة دولة الإمارات هي من المبادرات الرائدة والنوعية التي ستسهم في إعداد أجيال الحاضر والمستقبل التي ستقود مسيرة التنمية الشاملة فيها، وتربط بأرضها ووطنها وشعبها وقادتها.
جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته مواصلات الإمارات في مبنى الإدارة العامة بدبي لتكريم موظفي المؤسسة خريجي الدفعة الثالثة من الخدمة الوطنية، والذين لبّوا نداء الوطن وأدّوا الواجب بشكل مشرف يجسد ولاءهم ووفاءهم وانتماءهم لهذ الأرض الغالية.
وقال الجرمن خلال الحفل وبحضور عدد من المدراء التنفيذيين ولفيف من موظفي وموظفات المؤسسة أن إطلاق هذه المبادرة تجسيد حقيقي لتعزيز مفهوم المواطنة الصالحة في النفوس والسلوك والتصرفات، وما يرتبط بذلك من ترسيخ لمبادئ الالتزام المهني والوظيفي، ومفاهيم احترام الوقت والعمل الجماعي، والتعامل الصحيح واللائق مع مختلف الشخصيات التي يتعامل معها المجند.
وأضاف بأن مواصلات الإمارات لن تتوانى أبداً في تحفيز أبنائها وموظفيها نحو المزيد من العطاء والبذل، كونهم خير سفراء للمؤسسة داخل الدولة وخارجها، ولأنهم يؤدون واجباً وطنياً ودينياً هو شرف ما بعده شرف، مشيراً إلى أن الذود عن الوطن والأرض وحفظ الحق هو عمل مقدس، ولا بد أن يكون الجميع على قدر المسؤولية لرد الجميل لدولتنا وقيادتنا، عبر الانطلاق كل يوم في ميادين العمل والبذل والعطاء.
وهنّأ الجرمن الموظفين الخريجين، ورحب بعودتهم مجدداً إلى ميدان العمل الوظيفي وهم على أعلى مستويات الحماس والإيجابية والشغف لمواصلة رحلة رد الجميل عبر الوفاء بالتزاماتهم الوظيفية المختلفة كلاً حسب اختصاصه وموقع عمله.
وفي ختام كلمته للمجنّدين قال الجرمن: "إذا كنتم سفراء للمؤسسة في خدمة الوطن، فأنتم أيضاً قدوة ونماذج إيجابية لباقي زملائكم داخل المؤسسة، لأننا جميعاً نصبو للعمل بشكل متكامل ومتكاتف تحت هدف واحد وهو بناء ورفعة دولة الإمارات تحت شعار "البيت متوحد"، ولتبقى هذه الأرض الغالية آمنة مطمئنة، واسمها ورايتها خفاقة في مختلف المحافل".
ثم قام الجرمن بتكريم الخريجين الخريجين الخمسة وهم محمد عبدالله المزروعي، وعبدالرحمن يوسف الفيلي، وراشد محمد صالح، وعلي حسن البحار، ومحمد علي المرّي، وتقليدهم بوسام شرف مواصلات الإمارات.
من جانبهم، أعرب الموظفون عن مشاعر الفخر والاعتزاز التي يحملونها نظير انضمامهم في صفوف الخدمة الوطنية، مؤكدين أنها أكسبتهم العديد من المهارات التي استثمروها في إدارة حياتهم الشخصية والعملية على نحو أكثر فعالية، كالمهارات القيادية والتنظيمية، والعمل بروح الفريق الواحد، وتنظيم الوقت، والانضباط، وغيرها من المهارات التي من شأنها تعزيز حس المسؤولية والروح الوطنية، وتعزيز الولاء والانتماء للدولة.