القطرية للشحن الجوي تستلم طائرتين جديدتين
أعلنت شركة القطرية للشحن الجوي عن استلام سابع طائراتها من طراز إيرباص A330 للشحن وأولى طائراتها من طراز بوينج 747 وذلك خلال ديسمبر الماضي، والتي تحمّل البضائع من المقدمة في مقر عملياتها بمطار حمد الدولي. وتواصل الشركة التي تعد ثالث أكبر شركة شحن في العالم، نموها وتوسعها المتسارع حيث يضم أسطولها اليوم 16 طائرة شحن من بينها سبع طائرات إيرباص A330 وثماني طائرات بوينج 777 وطائرة بوينج 747.
ومن المخطط أن تستلم القطرية للشحن الجوي مزيداً من الطائرات خلال العام الحالي ومن المتوقع أن يتوسع حجم أسطولها ليضم ما مجمله 21 طائرة بحلول عام 2017، ما يؤكد مدى التزام الشركة بتطوير أسطولها ليصبح من أقوى أساطيل الشحن في العالم.
وصرّح السيد أولريتش أوغرمان، رئيس عمليات الشحن للخطوط الجوية القطرية: "يسعدنا انضمام طائرة سابعة من طراز إيرباص A330 وأولى طائراتنا من طراز بوينج 747 التي تحمّل البضائع من المقدمة إلى أسطولنا. بانضمام هاتين الطائرتين الجديدتين يرتفع إجمالي عدد طائرات الشحن في أسطولنا إلى 16 طائرة ويأتي ذلك في الوقت الذي نشهد فيه نمواً غير مسبوق في عملياتنا. رفع سعتنا بالتزامن مع توسعة شبكة وجهاتنا هو جزء أساسي من استراتيجيتنا للسنوات القادمة. ونحن نتوقع أن يرتفع مجمل عدد طائرات الشحن في أسطولنا إلى 21 طائرة بحلول عام 2017".
ومن المخطط أن تستخدم الطائرتان الجديدتان في رفع عدد الرحلات إلى كل من البحرين وبروكسل وتشيناي وحيدرأباد ولندن ستانستيد ومومباي.
وتعد طائرة الإيرباص A330-200 الخاصة للشحن أحدث طائرات الشحن من الحجم المتوسط. وتستخدم في تشغيل الطائرة محركات رولس رويس ترينت 772B، وبإمكانها حمل ما يصل إلى 68 طناً كحد أقصى، مع مدى يصل حتى 4,000 ميل بحري. ومع هذه القدرات في المدى والحمولة، توفر هذه الطائرة مرونة أكبر للعمليات الإقليمية والدولية. ويمكن لباب الطائرة الرئيسي بحجمه الكبير السماح بدخول جميع الحاويات المستخدمة عادة ما يجعلها قادرة على نقل جميع أنواع البضائع – من البضائع القيّمة إلى الطرود المستعجلة والبضائع القابلة للتلف. وتمتاز المقصورة الرئيسية والسفلية من طائرة A330-200 بنظام تهوية وبإمكانية التحكم بدرجات الحرارة فيها وحفظها ما بين 5 و25 درجة مئوية.
وتتمتع طائرة البوينج 747 الخاصة للشحن بالمزايا التي تتطلبها البضائع المستعجلة والمعدات الصناعية. ويستخدم في تشغيل هذه الطائرة محركات برات آند ويتني. ويمكن لهذه الطائرة الطيران مسافة 41 ألف ميل بحري بحمولة كاملة وهي مناسبة للرحلات الدولية القصيرة ومتوسطة المدى. وتتسع هذه الطائرة لما يصل إلى ثمانية موظفين للاعتناء بالبضائع أو مختصين بالعناية بالأحصنة. وتمتاز طائرة البوينج 747-400 للشحن بمقصورة رئيسية مع باب في المقدمة ونظام آلي لمناولة البضائع. ويرتفع الباب الأمامي إلى الأعلى ليتيح للحاويات بطول 40 قدماً (12 متراً) من الدخول مباشرة إلى الطائرة على اسطوانات تعمل آلياً.
وتم تزويد الطائرة بنظام آلي للتحكم بدرجات الحرارة للحفاظ على درجة حرارة ثابتة في قمرة القيادة والمقصورة الإضافية ومقصورة البضائع الرئيسية. فيما يتم التحكم بدرجات الحرارة في المقصورة الأمامية والخلفية بشكل منفصل. ويمكن تثبيت درجات الحرارة لتستقر ما بين 4 و29 درجة مئوية.