الامارات تستضيف النسخة السادسة من ملتقى الإستثمار السنوي
كشفت وزارة الإقتصاد النقاب عن المعالم الأولى من الدورة السادسة من ملتقى الإستثمار السنوي 2016 الذي يعقد في الفترة ما بين/ 11 إلى 13/ أبريل القادم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي بأن دورة العام القادم من الملتقى ستخاطب فئات أكبر من المستثمرين على اختلاف قطاعاتهم وأنشطتهم الإستثمارية.
وسيعقد ملتقى الاستثمار السنوي 2016 تحت شعار "أوجه الإستثمار الأجنبي الجديدة الميزات الرئيسية وأفضل الممارسات" ليؤكد مرة أخرى على أن الاستثمار الأجنبي المباشر هو الطريقة الناجحة للإستثمار في الأسواق الناشئة والمتقدمة وإحدى محركات النهوض بإقتصاديات الدول. وسيتم خلال الملتقى استعراض ممارسات ناجحة تعتبر أمثلة يمكن الاحتذاء بها دوليا عن كيفية جذب هذا النوع من الاستثمارات وكيفية تذليل عقبات وصولها وتيسير أعمالها وتوسعها.
يأتي ذلك عقب النجاح الإستثنائي لدورة العام 2015 التي جمعت نحو/ 124 /دولة في العالم و/145/ شخصية مرموقة وشخصية سياسية واقتصادية ومالية وأكاديمية بارزة منهم رئيس جمهورية ووزراء ونواب ووزراء وعمداء ومحافظون ورؤساء منظمات دولية ومسئولون رفيعو المستوى.
وحضر الملتقى/ 14687 / مشاركا وشهد الإعلان عن مشاريع بقيمة مليارات الدولارات وضم /4 / شركاء معرفة و/56/ راعيا وشريكا داعما و/119/ شريكا إعلاميا و/85/ وكالة ترويج استثمارات.. كما امتد المعرض المصاحب للملتقى العام الماضي على نحو /8000 / متر مربع.
وقال معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد "يستحوذ ملتقى الإستثمار السنوي على اهتمام نخبة المختصين في قطاعات الاستثمار سنويا كما يحوز اهتمام القائمين على الاستثمار في مختلف دول العالم .. مشيرا إلى أن هذا الحدث تحول من مجرد منصة لطرح تطورات القطاعات الاستثمارية إلى موعد سنوي لعقد صفقات ضخمة واستراتيجية تجمع صناع القرار والمستثمرين على مختلف أطيافهم معظمها يندرج تحت مظلة الاستثمار الأجنبي المباشر باعتبارها أكثر طرق الاستثمار جدوى في المرحلة الحالية".
وأضاف معالي المنصوري بأن توجه الملتقى في دورة 2016 يأتي انسجاما مع قول "نحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تحفيز الابتكار وتشجيع مدارسنا وجامعاتنا على تجهيز شبابنا بالمهارات والعمل على خلق بيئة تشجيعية في مجتمعاتنا وفي منهجيات البحث والاكتشاف" ..مشيرا الى الدور الذي تلعبه الاحداث والفعاليات الكبرى كملتقى الاستثمار لتعزيز سياسة التنويع الاقتصادي التي تعتمدها الامارات نهجا وممارسة .
وقال معاليه "كان النفط يشكل أكثر من /90/ في المائة من الناتج القومي الإجمالي في السبعينيات استطاعت دولة الإمارات أن تجعل مساهمة القطاعات غير البترولية في الناتج القومي الإجمالي والتي ارتفعت لتسجل/ 69/ في المائة بنهاية عام 2014.. أما النفط والذي كان أولى مواردنا في عام 1971 فيشكل الآن أقل من ثلث الناتج القومي الإجمالي. وهذا إنجاز كبير نحافظ عليه بمزيد من المؤتمرات والملتقيات التي تعزز التعاون الدولي بين القطاعين العام والخاص من مختلف دول العالم".
ولفت المنصوري الى ان الوزارة تبحث من خلال ملتقى الاستثمار السنوي إلى الترويج إلى حلول الاستثمار الأكثر فاعلية معتمدة على الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات الرامية إلى انشاء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة.
ومن المقرر إضافة العديد من الأنشطة الاستثمارية إلى ملتقى الإستثمار السنوي 2016 بعد أن تم تنظيم أحداث كثيرة في دورة 2015 مثل مؤتمر قادة الفكر الذي حضره أكثر من/ 100 /خبير ومتخصص في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر وجلسة نقاشية للقادة العالميين ومائدة مستديرة خاصة بالوزراء وعروض تقديمية للدول ووجهات الاستثمار ولقاءات ثنائية بين الشركات وبين المؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال وورش عمل لبناء القدرات ومعرض وحفل عشاء ومراسم توزيع جوائز الاستثمار بالإضافة إلى ركن خاص بخبراء الاستثمار الأجنبي المباشر ومنطقة للمستثمرين ومنطقة خاصة بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة.