مئة مليون ريال مبيعات متوقعة لمعرض القوارب واليخوت في قطر
توقع عيسى حمد المناعي رئيس مجلس إدارة معرض قطر الدولي للقوارب واليخوت أن يحقق الأخير مبيعات تتجاوز 100 مليون ريال، وتُنظّم النسخة الثالثة من المعرض بين 10 و14 نوفمبر المقبل، مشيراً إلى أن المعرض يساهم بشكل كبير في تعزيز الثقة بالسوق القطرية فيما يتعلق بالقوارب واليخوت، خاصة بالنسبة للشركات العالمية التي وجدت في السوق القطرية سوقاً واعدة.
وأضاف في تصريحات لـ"الراية" إن المعرض يساهم بصورة كبيرة في تحفيز القطاع السياحي بدولة قطر حيث يستقطب أعدادا كبيرة من الشركات العالمية ما يساهم بدوره في نمو معدلات إشغال القطاع الفندقي، موضحاً أنهم قاموا بحجز 300 ليلة فندقية للمشاركين في المعرض، منوهاً إلى أن المعرض يستقطب أعدادا كبيرة من سياح دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشار المناعي إلى أن الاستثمار في قطاع القوارب واليخوت في قطر ما زال ضعيفا ويحتاج إلى المزيد من التطوير، موضحاً أن بعض الشركات في السوق المحلي تصنع قوارب الصيد بطول يتراوح فيما بين 40 إلى 45 قدما، وقال إن هناك إقبالا كبيرا من القطريين على شراء اليخوت الفاخرة.
وأشار إلى أن معرض اليخوت والقوارب في نسخته المقبلة سيشهد مشاركة جميع الشركات القطرية المتخصصة في هذا المجال، كما سيشارك أبرز الشركات الأمريكية والأوروبية في النسخة الثالثة من المعرض.
وأوضح أن اليخوت التي تتراوح أحجامها بين 40 إلى 100 قد تحظى بإقبال كبير من القطريين، متوقعاً أن يستقطب المعرض الذي ينظم في لوسيل مارينا أكثر من 15 ألف زائر.
وأشار المناعي أنه تمّ قبول معرض قطر الدولي للقوارب واليخوت كمرشّح لعضويّة الاتحاد الدولي لمنظمي معارض القوارب واليخوت (IFBSO)، ما يعني الاعتراف بالمعرض كجهة منظّمة دولية أسوةً بعدد من معارض النخبة الدولية. وتأسس الاتحاد الدولي لمنظمي معارض القوارب واليخوت عام 1964، وهو يضمّ أكثر من 30 معرضاً عالمياً رائداً في القطاع البحري. ولكي يتمّ قبول أيّ معرض في الاتحاد، يجب أن يستوفي المعايير الدولية ويكون له أهمية على المستوى المحلّي.
وقال: "إضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من وجوب تواجد المعرض لثلاثة أعوام على الأقلّ، فإنّ قبول معرض قطر الدولي للقوارب واليخوت في الاتحاد الدولي هو أكبر دليل على الوقع الكبير الذي خلّفته النسخة الأولى من المعرض في القطاع، والمعرض عضو في جمعية الصناعات البحرية العربيّة، وهي عضو في المجلس الدولي لجمعيات الصناعات البحريّة، وهو الجمعية التجارية الدولية التي تمثّل القطاع البحري العالمي منذ العام 1966".
أضاف: "يحظى المعرض بدعم جمعية UBIFRANCE الدولية الرائدة، وهي الوكالة الفرنسية لتطوير الأعمال الدوليّة، إضافة إلى UCINA، جمعية الصناعات البحرية الإيطالية، ما يضمن حضوراً قوياً ومصداقية كبيرة للمعرض في المستقبل في السوق الفرنسي والإيطالي على حدّ سواء".
والجدير بالذكر أنه بدأ التخطيط منذ فترة لإنشاء جمعيّة بحرية قطرية، ما سيساعد على تحديد المعايير والسياسات للقطاع البحري المحلّي استناداً إلى معايير الجمعيات الدولية وسياساتها. كما أنّ الجمعية البحرية ستلعب دور البوابة المركزية إلى قطر عبر نشر المعلومات والتحليلات المرتبطة بالصناعات البحرية القطريّة.
وأوضح عيسى المناعي أن معرض قطر الدولي للقوارب واليخوت 2014 حقق نجاحاً مدوياً، وحظي بمشاركة أكثر من 90 جهة دوليّة عرضت 75 قارباً ويختاً، وجذب المعرض أكثر من 12000 زائر. وتمّ تنظيم المعرض في مرجان ماريناس في مدينة لوسيل .
وقال:" وتضمّن المعرض في نسخة العام الماضي خمس مناطق فاخرة للعرض بما في ذلك المارينا، المعرض الخارجي، أحواض السفن والقوارب، قسم المعدات والأكسسوارات، والخدمات والمنتجات الفاخرة، إضافة إلى محور مخصص للإعلاميين ومنطقة فخمة لكبار الزوار، وتميّزت نسخة العام الحالي من المعرض بمشاركة الجهات الراعية الراقية من عدد من القطاعات، والتي تتمتّع برؤية مشتركة لضمان نجاح هذا الحدث الفريد والراقي في دولة قطر".
وأشار المناعي إلى أن ملكيّة 29% من أكبر 100 يخت في العالم تعود إلى أشخاص من منطقة الشرق الأوسط، ويساهم القطاع البحري في قطر بنسبة 7% في إجمالي الناتج المحلّي، من المتوقّع أن يشهد القطاع البحري في الشرق الأوسط نمواً كبيراً، تبلغ قيمة ممتلكات المواطنين الخليجيّين في القطاع 22 مليون دولار، ومن المتوقّع أن تنمو بنسبة 59% بحلول العام 2022.
وتوقع أن يرتفع الطلب على أحواض القوارب واليخوت في قطر بمعدّل يتجاوز ضعفَي القدرة الاستيعابية الحالية بحلول العام 2018، منوهاً إلى أن 88% من المشاركين أكدوا مشاركتهم في معرض قطر الدولي للقوارب واليخوت في نسخة 2015 قبل نهاية المعرض.
وقال المناعي: "نعتقد أنّ نسخة العام الحالي ستكون أفضل بكثير من نسخة العام الماضي، فقد بات المعرض يتمتّع بخبرة كبيرة وبدأ الجميع بالاعتراف به على ساحة المعارض الدولية، من الواضح أنّ هناك عدداً أكبر بكثير من المشاركين في نسخة هذا العام، بما في ذلك أسماء معروفة في القطاع، كما أنّ الأشخاص الذين يزورون منصات العرض ويبدون اهتمامهم بالمنتجات يتمتّعون بالمؤهلات اللازمة لشراء القوارب واليخوت".