افتتاح ملتقى رواد صناع السفر والسياحة بمشاركة 75 عارضا من 30 دولة
ركز ملتقى رواد صناع السفر والسياحة في نسخته الثالثة، بمشاركة أكثر من 75 عارضا من 30 دولة حول العالم، على بحث سبل تطوير هذه الصناعة خصوصا بين السعودية وروسيا الاتحادية. وعرض الملتقى الفرص أمام الشركاء من القطاعين العام والخاص وشركات الطيران وقطاع الفندقة لتقديم خدماتهم ومنتجاتهم المتوقع توفيرها أيام المونديال، كما تخلله استعراض للرؤى المستقبلية للسياحة في المملكة، لا سيما أن هذا الجانب حظي بتخصيص برنامج لتطويره والارتقاء به ضمن التحول الوطني 2020 و"رؤية المملكة 2030".
وقال الأمير سيف الإسلام بن سعود، إن السياحة في المملكة ستصبح أحد مصادر الدخل بنسبة تصل إلى 20 في المائة خلال "رؤية المملكة 2030"، وذلك بتنويع مصادر الدخل في قطاع السياحة والترفيه وتشجيع استثمار القطاع الخاص وفق أعلى المعايير العالمية، وهو من أبرز القطاعات المهيأة لتحدث تغييرا في وجه الاقتصاد الوطني.
ونوه الأمير سيف الإسلام بأن الملتقى يتزامن وقت عقده مع ما توليه قيادة المملكة بالسياحة من رعاية واهتمام، وهي التي حرصت على العناية بالثروات السياحية والحفاظ على المكتسبات التاريخية التي تزخر بها البلاد، مشيرا إلى أن ملتقى رواد صناعة السياحة والسفر الذي تشارك فيه دول من مختلف أصقاع العالم، سيسلط الضوء على المقدرات السياحية في المملكة وسيكون بمنزلة نافذة يطل منها الآخر على الإرث الذي تتكئ عليه مناطقها دون استثناء وفرصة حقيقة لإبراز الهوية الوطنية وإيصالها للعالم.