اتفاق عراقي سعودي لإفتتاح معابر جديدة بين البلدين
ابرمت هيئة المنافذ الحدودية اتفاقا مع الجانب السعودي لافتتاح معابر جديدة لاغراض التبادل التجاري وتنشيط الحركة الاقتصادية بين البلدين، مؤكدة تهيئة الملاكات اللازمة لادارة المنافذ الحدودية التي تم تحريرها من الجماعات الارهابية حال صدور الاوامر الحكومية بذلك.
وقال رئيس الهيئة التابعة لمجلس الوزراء، كاظم العقابي في تصريح خاص ادلى به لـ"الصباح": ان الجانب السعودي ابدى رغبة كبيرة في فتح معابر جديدة مع العراق للاغراض التجارية وتنشيط الحركة الاقتصادية، اضافة الى استخدامها لاغراض عبور المسافرين لاداء فريضتي الحج والعمرة، لافتا الى ان وزير الاستثمار والتجارة السعودي وخلال زيارته الاخيرة للعراق ولقائه المسؤولين في الحكومة المركزية ابدى استعداد بلاده للتعاون مع الجانب العراقي لفتح هذه المعابر.
واضاف ان الاتفاق تمخض عن تشكيل مجلس تنسيقي برئاسة وزيري التجارة في البلدين من اجل تولي عملية الاشراف على آليات العمل الخاصة ببناء هذه المعابر، مبينا انه انبثقت من هذا المجلس لجان عدة، منها لجنة النقل والمنافذ التي تولت عملية ابرام العقود بين الطرفين بهدف تطوير منفذ عرعر وتوسيعه ليصلح لأغراض التبادل التجاري، اضافة الى كونه منفذا لعبور وفود الحجيج والمعتمرين الى الديار المقدسة، علاوة على انشاء منفذ (جميجمة) الذي سيمثل الشريان الرئيس الثاني بين البلدين بعد منفذ (عرعر).
واشار العقابي الى ان الهيئة اختارت العمل على انشاء وتطوير منفذ (جميجمة) الواقع في محافظة المثنى، من اجل ان يكون منفذا جديدا بين العراق والسعودية، مؤكدا ان افتتاح هذا المنفذ حال الانتهاء من اعمال التنفيذ سيكون له الاثر الاقتصادي الايجابي الكبير على المحافظة، ما سيسهم بتطوير الحركة التجارية والاقتصادية بين البلدين.
من جانب اخر، اكد ان الهيئة قامت بتهيئة جميع الملاكات المطلوبة من ضباط ومنتسبين لاعادة افتتاح المعابر المغلقة من الجانب العراقي والسوري على حد سواء، بعد تحريرها من دنس عصابات "داعش" الارهابية، مشيرا الى ان الهيئة تنتظر صدور الاوامر من رئيس الوزراء باعتباره الشخص المخول الوحيد باصدارها لاعادة افتتاح تلك المنافذ لاستئناف عملها الاعتيادي لعبور المسافرين ودخول وخروج البضائع المستوردة من والى خارج البلاد.