نمو إيرادات مركز الإمارات للنقل والتأجير في الربع الأول
كشف طارق الصيداوي مدير مركز الإمارات للنقل والتأجير –أحد مراكز الأعمال التابعة لمواصلات الإمارات- عن تمكن المركز من تحقيق نموٍّ في إيراداته خلال الربع الأول بمعدل 10% مقارنةً بالمدة نفسها من العام الماضي.
وعزا الصيداوي تلك النتائج الإيجابية إلى نجاح فرق العمل المسؤولة في المركز في توقيع نحو 51 عقداً جديداً ومجدداً في الربع الأول من العام الحالي، الأمر الذي يعتبر إنجازاً نوعياً يترجم الثقة المتنامية لدى متعاملي المركز، ويعزز الموقع الريادي الذي تتمتع به مواصلات الإمارات في مجالات التأجير والنقل التجاري والمدرسي والجامعي، علاوةً على الخدمات الفنية واللوجستية على مستوى الدولة.
ولفت الصيداوي إلى أن تنوع الخدمات التي يقدمها المركز ما بين خدمات النقل الجامعي وتأجير المركبات بأنواعها، وتأجير السائقين، إضافة إلى خدمة إدارة الأساطيل وصف السيارات والخدمات اللوجستية، علاوةً على تبني أعلى معايير التميز والجودة أثناء تقديم تلك الخدمات على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع؛ كل ذلك أدى إلى تنامي قائمة متعاملي المركز عاماً بعد آخر، وترسيخ نجاحاته في استقطاب مجموعة واسعة من كبار المؤسسات والشركات على مستوى الدولة، والمنتمية لمختلف القطاعات سواء الحكومي أو الخاص أو شبه الحكومي، والعاملة في أغلب الاختصاصات ومجالات العمل.
وقد سبق للمركز أن حقق نمواً في الإيرادات في عام 2016 بلغ نحو 20% بالمقارنة مع إيرادات سنة 2015، فيما ارتفع عدد مركباته خلال المدة نفسها من 4,000 مركبة إلى 6,850 مركبة متنوعة بين حافلات وشاحنات ومركبات خفيفة وسيارات كهربائية ودراجات ومعدات خاصة، كما ارتفع عدد السائقين العاملين لديه ليبلغ نحو 2,500 سائقٍ لتلبية الطلب المتزايد على خدمات المركز، والوفاء بمتطلبات العقود الجديدة على النحو الأمثل.
يذكر بأن قائمة المتعاملين الاستراتيجيين للمركز تضم المكتب الهندسي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبرنامج الشيخ زايد للإسكان، وطيران الإمارات، والإمارات لتموين الطائرات، ومطارات دبي، ومطار المكتوم، وبريد الإمارات وإينوك، وبترول الإمارات، ودبي باركس، علاوةً على كارفور ومكدونالدز وكرافيا وأمريكانا، وكذلك مجموعة من الأندية الرياضية، وعدد من الكليات والجامعات والمعاهد الجامعية.
كما يقوم المركز بالمشاركة في تقديم الخدمات لعدد من المشاريع المهمة والنوعية، لا سيما القمة العالمية للحكومات للسنة الخامسة على التوالي، وكذلك مشاريع مهمة مع شرطة دبي وآخرين.