معرض قطر للسيارات يعرض موديلات لأول مرة في العالم
افتتح السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والإتصالات النسخة السابعة من معرض قطر للسيارات 2017، الذي يقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت رعاية معالي رئيس الوزراء. وتجول سعادة وزير المواصلات والإتصالات في أجنحة المعرض المختلفة واستمع من العارضين إلى شروح عن أحدث السيارات والدراجات النارية المعروضة.
وأشاد السليطي بالقائمين على هذا المعرض، وقال: "شهد المعرض هذا العام إطلاق 14 سيارة لأول مرة في المنطقة وأربع موديلات لأول مرة في العالم، وهذا ما يدل على أهمية المعرض على المستويين الإقليمي والدولي كما يتميز المعرض بالسيارات المصنوعة يدويا".
وأكد السليطي على تطور معرض قطر للسيارات هذا العام وظهور القسم الكلاسيكي فيه لأول مرة، والذي يقدم عددا كبيراً من السيارات الكلاسيكية الرائعة التي ستجذب رواد المعرض بكل تأكيد"، مضيفاً "يعد معرض قطر للسيارات دعماً كبيراً للإقتصاد الوطني ونقلة نوعية في نوعية المعارض التي تقام في الدوحة"، مؤكدا أن الدولة تشجع على قيام هذه المعارض، وتدعمها بكل الإمكانيات المتاحة، مثمنا دور الهيئة العامة للسياحة وما تبذله من جهود في هذا المجال.
وقال إن وزارة المواصلات تبذل جهوداً يمكن رؤيتها على أرض الواقع، إذ تتجسد في إنشاء شبكات الطرق وإنجاز المشروعات المهمة، سواء تعلق الأمر بمشروع السكك الحديدية "الريل" أو المشروعات المقامة في مطار حمد الدولي، وغيرها من مشروعات تحدث عن نفسها، مضيفا: "نحن نعمل على خلق منظومة نقل متكاملة تكون جاهز في العام 2020".
من جانبه، قال السيد سيف الكواري، مدير العلاقات الدولية بالهيئة العامة للسياحة، إن نسخة هذا العام من معرض قطر للسيارات تميزت بعرض 110 سيارات من 27 ماركة عالمية، شملت أصنافا متعددة من السيارات، مبينا أن المعرض يهدف لجذب المزيد من الزوار إلى الدوحة والتعريف بها كعاصمة سياحية.
وبين أن فعاليات الأعمال تلعب دورا مهما في جلب المزيد من الزوار إلى الدولة، فضلا عن دورها في تعزيز قدرات الكوادر الشابة في التعامل وبناء قدراتهم على تنظيم ومتابعة معارض على مستويات عالمية.
وبين أن نسخة المعرض المقبلة ستقام في نوفمبر 2018، على أن يصبح تنظيم المعرض بعد ذلك يتم كل سنتين، وذلك بهدف تفادي ما يحدث من تضارب بين معرض الدوحة ومعرض دبي، حيث تم الاتفاق في هذا الصدد على أن يتم تنظيم معرض السيارات بالتناوب بين الدوحة ودبي، بحيث يكون سنة في الدوحة وسنة في دبي.