مواصلات الإمارات تنقل 1300 طالب من مدرسة العلم في الشارقة
أبرمت مواصلات الإمارات ومن خلال مركز المواصلات المدرسية الخاصة، أحد مراكز الأعمال التابعة لها؛ عقداً لنقل طلبة مدرسة العلم الخاصة في الشارقة، يتم يموجبه تقديم خدمات النقل المدرسي لنحو 1300 من الطلبة المنتسبين للمدرسة من مختلف المراحل التعليمية، وذلك بواسطة 24 حافلة مدرسية، وذلك اعتباراً من العام الدراسي 2016-2017، ولمدة 3 سنوات.
وأعربت السيدة نوال الزرعوني مديرة مركز المواصلات المدرسية الخاصة -إثر توقيع العقد- عن شكرها لإدارة المدرسة على الثقة التي أولتها المدرسة لمنظومة خدمات مواصلات الإمارات في مجال النقل المدرسي، مؤكدة أن المؤسسة حريصة على تقديم خدمات تفوق توقعات المتعاملين، الأمر الذي يشكّل قيمة مضافة للخدمات التعليمية والتربوية التي تقدمها المدرسة، وبما يحقق أعلى مستويات الرضا من الطلبة المنقولين وذويهم.
وأشارت الزرعوني بأن فريق عمل المركز يحرص على تنفيذ متطلبات العقد من حيث توريد الحافلات المطلوبة وتوفير السائقين، وبما يلبي تطلعات الطرفين، وذلك وفق أعلى معدلات الجاهزية، مشيرة إلى أن جميع الحافلات مزودة بكاميرات مراقبة، كما أنها تتمتع بأعلى معايير السلامة، وذلك بما يضمن تحقيق نقل مدرسي آمن وشامل ومستدام.
ولفتت الزرعوني أن المؤسسة تقوم وبشكل مستمر بتأهيل وتدريب سائقيها المسؤولين عن عملية نقل الطلبة، عبر حزمة من البرامج التدريبية التخصصية النظرية والعملية للكوادر البشرية العاملة لا سيما السائقين، وذلك بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وفق الممارسات المتوافقة مع المعايير الدولية والمحلية في السلامة، ويعزز من مكانة المؤسسة وخبرتها الكبيرة الممتدة لأكثر من 34 عاماً، ويعكس الحرص المتنامي لتحقيق أقصى درجات السلامة والأمان لجميع المنقولين.
وأوضحت الزرعوني أن العقد المبرم يرفع العقد عدد المدارس المتعاقدة مع المركز إلى 63 مدرسة في مختلف إمارات الدولة، مع أسطول كبير لتلبية جميع هذه العقود يبلغ حجمه 749 حافلة حتى تاريخه، تنقل نحو 23,435 طالباً وطالبة.
وتقدم مدرسة العلم في الشارقة خدماتها التعليمية والتربوية للبنين والبنات ورياض الأطفال، وتستوعب حالياً قرابة 1650 طالبٍ وطالبة، حيث تأسست المدرسة عام 1990، وترتكز مناهجها الدراسية على برنامج دولي غني، وقد صممت بها المسارات التعليمية لبيئة متكاملة تمكّن الطلبة من اكتساب خبرات إبداعية واجتماعية وعلمية ورياضية، حيث تلتزم المدرسة بتعزيز التواصل والتعاون والإبداع ومشاركة أولياء الأمور بالشأن التربوي للوصول لما هو أفضل لطلبة.